أخبار العالم

محكمة فرنسية ترفض تسليم ابنة الرئيس التونسي السابق بن علي

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “محكمة فرنسية ترفض تسليم ابنة الرئيس التونسي السابق بن علي

وقالت باريس إن حكمها استند إلى عدم استجابة تونس لطلب ضمانات المحاكمة أمام محكمة مستقلة ومحايدة.

رفضت محكمة فرنسية تسليم ابنة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، المطلوب في بلدها بسبب جرائم مالية مزعومة.

وقالت محكمة الاستئناف في باريس إن حكمها الصادر يوم الأربعاء استند إلى عدم استجابة تونس لطلب الحصول على ضمانات للمحاكمة أمام محكمة مستقلة ومحايدة.

القصص الموصى بها

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

وتم القبض على حليمة بن علي في سبتمبر من العام الماضي بناء على طلب تونس، بينما كانت على وشك ركوب طائرة من باريس إلى دبي، بتهمة غسل الأموال المكتسبة خلال حكم والدها للدولة الواقعة في شمال إفريقيا من 1987 إلى 2011.

وقالت محامية علي، سامية مكتوف، إن إرسالها إلى منزلها سيكون بمثابة “حكم بالإعدام”.

وأعلن مكتوف بعد صدور الحكم أن “هذا القرار بمثابة ارتياح كبير؛ فقد تم تحقيق العدالة، ولا يسعنا إلا أن نشعر بالرضا لأنها توصلت إلى قرار يتوافق مع القانون”.

وقالت الوكالة إن الجرائم المالية التي تزعمها تونس يمكن أن تصل عقوبتها إلى السجن لمدة تصل إلى 20 عاما.

ويمثل اعتقال علي دفعة متجددة من جانب تونس لاستعادة الأصول المختلسة ومتابعة محاسبة الأسرة الحاكمة السابقة، سعياً لتحقيق العدالة بعد أكثر من عقد من ثورات الربيع العربي.

وكان بن علي أول زعيم في المنطقة أطاحت به الثورة.

وعمل رئيس الأمن السابق على قمع أي تحديات لحكمه وقام بتثبيت نظام صارم يرتكز على الأجهزة الأمنية والحزب الحاكم المخلص.

لقد فتح الاقتصاد، مما أدى إلى النمو الاقتصادي، لكن البلاد كانت غارقة في الفساد المتفاقم، وعدم المساواة، والرقابة على وسائل الإعلام، مما تسبب في غضب شعبي.

هربًا من الاحتجاجات، فر بن علي من تونس إلى المملكة العربية السعودية، حيث توفي في المنفى عام 2019، عن عمر يناهز 83 عامًا.

وحكمت عليه محكمة تونسية فيما بعد غيابيا بالسجن المؤبد، ولم ينفذه.


نشكركم على قراءة خبر “محكمة فرنسية ترفض تسليم ابنة الرئيس التونسي السابق بن علي
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى