المحكمة العليا في الهند تسمح بأول عملية قتل رحيم سلبي على الإطلاق

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “المحكمة العليا في الهند تسمح بأول عملية قتل رحيم سلبي على الإطلاق
”
سحب أجهزة دعم الحياة الاصطناعية الممنوحة لعائلة رجل يبلغ من العمر 32 عامًا ظل في حالة غيبوبة لأكثر من 12 عامًا.
تم النشر بتاريخ 11 مارس 2026
سمحت المحكمة العليا في الهند بأول قضية للقتل الرحيم السلبي في البلاد – سحب أجهزة دعم الحياة الاصطناعية – لرجل يبلغ من العمر 32 عاما وكان في حالة غيبوبة لأكثر من 12 عاما.
سمحت هيئة القضاة جيه بي بارديوالا وكيه في فيسواناثان يوم الأربعاء بسحب أجهزة دعم الحياة لهاريش رانا، أحد سكان ولاية أوتار براديش الشمالية، الذي أصيب بجروح خطيرة في الرأس بعد سقوطه من مبنى في عام 2013.
القصص الموصى بها
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
“لقد توصل أقرباء المريض والمجالس الطبية إلى رأي مفاده أنه يمكن [clinically administered nutrition] ونقلت وكالة أنباء برس ترست الهندية عن هيئة المحكمة العليا قولها: “يجب وقف الإدارة”.
وكانت المحكمة تستمع إلى التماس قدمه والد رنا، يطلب فيه الإذن بسحب العلاج الذي يحافظ على حياة ابنه. وقالت العائلة إن رنا أُبقي على قيد الحياة بشكل مصطنع.
وقالت المحكمة في حكمها إن رنا لم تظهر “أي تفاعل ذي معنى” وكانت تعتمد على الآخرين في “جميع أنشطة الرعاية الذاتية”.
ونقل الموقع الإخباري القانوني بار آند بنش عن المحكمة قولها إن “حالته لم تظهر أي تحسن”.
اعترفت الهند بالقتل الرحيم السلبي في عام 2018، مما سمح بإزالة أجهزة دعم الحياة بشروط صارمة للسماح بحدوث الوفاة بشكل طبيعي. لكن هذه هي المرة الأولى التي توافق فيها المحكمة على استخدامه لفرد.
وكان الأطباء قد خلصوا بالفعل إلى أن رنا ليس لديها أي فرصة للتعافي.
ولكن لأنه لا يملك وصية حية ــ وهي وثيقة ملزمة قانوناً تحدد أفضليات الرعاية الطبية في حالة الإصابة بحالة مرضية قاتلة ــ فهو لم يتمكن من إعطاء موافقته على القتل الرحيم السلبي.
ولذلك تقدم والداه بالتماس إلى المحكمة للسماح له بنزع أجهزة دعم الحياة عنه.
ولا يزال القتل الرحيم النشط، الذي يتم فيه إعطاء مواد مباشرة للتسبب في الوفاة، غير قانوني في الهند.
لكن الجدل الدائر في الهند حول السماح لشخص ما بالموت يعود إلى قضية أرونا شانبوغ، الممرضة التي أمضت 42 عاما في حالة غيبوبة بعد تعرضها لاعتداء جنسي وحشي عام 2011.
ورفضت المحكمة العليا التماسا قدمته عائلة شانباوج لإنهاء حياتها، وتوفيت بسبب الالتهاب الرئوي في عام 2015 عن عمر يناهز 66 عاما.
لكن المحكمة أصدرت رأياً تاريخياً، اعترفت فيه بالقتل الرحيم السلبي بموجب ضمانات صارمة وبموافقة قضائية.
اعتمدت هذه الخطوة على أحكام سابقة اعترفت بالحق الدستوري في الموت بكرامة، وكانت بمثابة مقدمة للحكم الموسع لعام 2018 بشأن القتل الرحيم السلبي.
ويظل القتل الرحيم قضية عالمية مثيرة للانقسام العميق، حيث يزعم أنصاره أن المرضى المصابين بأمراض مميتة لابد أن يتمتعوا بالاستقلالية في اختيار نهاية رحيمة لمعاناة لا تطاق، في حين يؤكد المعارضون على قدسية الحياة.
نشكركم على قراءة خبر “المحكمة العليا في الهند تسمح بأول عملية قتل رحيم سلبي على الإطلاق
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر



