الملك سلمان وولي عهده يوجهان بتكثيف أعمال الإغاثة لتخفيف الأوضاع المزرية في غزة

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “الملك سلمان وولي عهده يوجهان بتكثيف أعمال الإغاثة لتخفيف الأوضاع المزرية في غزة
”
تقرير الجريدة السعودية
الرياض – وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان، بتكثيف جهود الإغاثة الجوية والبحرية والبرية استجابة للأوضاع الإنسانية وتخفيف المعاناة في قطاع غزة، عبر الحملة الشعبية السعودية.
صرح بذلك مستشار الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة. وقال: “إن هذا التوجيه الكريم هو استمرار للجهود الإنسانية التي تقوم بها المملكة لمساعدة المتضررين في قطاع غزة من خلال الحملة الشعبية السعودية. كما أنه يعكس الدور التاريخي الطويل للمملكة في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق خلال مختلف الأزمات والمصاعب التي يواجهها”، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تؤكد أن فلسطين ستبقى إلى الأبد راسخة في قلوب المملكة قيادة وشعباً.
وأعرب الدكتور الربيعة عن عميق امتنانه للملك سلمان وولي عهده على هذه اللفتة الإنسانية النبيلة والسخية. وأشار إلى أن كرم المملكة الذي لا يتزعزع هو قيمة متأصلة في الشعب السعودي، ونهج راسخ لا يتوقف عطاءه، ومواقفه النبيلة حاضرة في كل الظروف.
جدير بالذكر أن المملكة قامت من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة بإنشاء جسر جوي وبحري لإغاثة الشعب الفلسطيني. وحتى الآن، قامت 77 طائرة وثماني سفن بتسليم أكثر من 7699 طنًا من المواد الغذائية والإمدادات الطبية ومواد الإيواء. بالإضافة إلى ذلك، وصلت 912 شاحنة إغاثة سعودية إلى قطاع غزة محملة بالمساعدات الغذائية وإمدادات الإيواء والمعدات الطبية وغيرها من إمدادات الإغاثة الأساسية.
كما تضمنت المساعدات إرسال 20 سيارة إسعاف إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. بالإضافة إلى ذلك، وقع مركز الملك سلمان للإغاثة اتفاقيات مع منظمات دولية لتنفيذ مشاريع إغاثية داخل قطاع غزة بقيمة 90.3 مليون دولار. علاوة على ذلك، تم تنفيذ عمليات الإنزال الجوي بالشراكة مع الأردن للتحايل على إغلاق المعابر الحدودية وضمان توصيل المساعدات.
وجاءت المساعدة السعودية في وقت يواجه فيه الفلسطينيون في غزة خيارا مستحيلا هذا الشتاء. ومع تدمير أكثر من 400 ألف منزل في العدوان الإسرائيلي، يضطر سكان غزة إلى الاختيار بين العيش في خيام معرضة للعوامل الجوية أو التعرض لخطر العيش داخل أنقاض المباني التي يمكن أن تنهار في أي لحظة.
ووفقا للأمم المتحدة، فإن شركاء العمل الإنساني في قطاع غزة يكافحون من أجل الوصول إلى مئات الآلاف من الأشخاص الضعفاء، حيث تضرب العواصف الشتوية المنازل المتضررة والملاجئ المؤقتة. وتشير تقديراته إلى أن أكثر من مليون شخص – أي حوالي نصف سكان غزة – ما زالوا بحاجة ماسة إلى الدعم في مجال المأوى.
نشكركم على قراءة خبر “الملك سلمان وولي عهده يوجهان بتكثيف أعمال الإغاثة لتخفيف الأوضاع المزرية في غزة
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر


