أخبار السعودية

وفاة الشيخ فيصل نعمان مؤذن المسجد النبوي الشهير

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “وفاة الشيخ فيصل نعمان مؤذن المسجد النبوي الشهير

تقرير الجريدة السعودية
المدينة المنورة – توفي مساء اليوم الاثنين، الشيخ فيصل بن عبدالملك نعمان، مؤذن المسجد النبوي بالمدينة المنورة. وتم صلاة الجنازة عليه في المسجد النبوي بعد صلاة فجر يوم الثلاثاء ودفن جثمانه في مقبرة جنة البقيع.

وقدم الشيخ عبد الرحمن السديس رئيس رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي التعازي نيابة عن نفسه والأئمة والمؤذنين ومعلمي المسجد الحرام والمسجد النبوي وجميع العاملين في رئاسة الشؤون الدينية بوفاة الشيخ فيصل.

ودعا الشيخ السديس الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه الجنة، ويجزيه خير الجزاء على خدمته وتفانيه في دعوة المؤمنين إلى الصلاة في المسجد النبوي. كما دعا الله أن يلهم أهله الصبر والسلوان.

ولد الشيخ فيصل نعمان في المدينة المنورة، وحصل على شهادته الجامعية من جامعة طيبة بعد إكمال تعليمه المدرسي في المدينة المنورة. انضم الشيخ فيصل إلى سلالة شريفة كرّسوا الأذان في المسجد النبوي. وقد خدم جده ووالده في هذا الدور المشرف. بدأ والده الشيخ عبد الملك نعمان الأذان في المسجد النبوي وهو في الرابعة عشرة من عمره واستمر في هذا الدور النبيل حتى وفاته عن عمر يناهز التسعين عاما.

تم تعيين الشيخ فيصل مؤذناً للمسجد النبوي الشريف، وأتم هذه المهنة النبيلة بإخلاص ما يقرب من 25 عاماً، في الفترة من 1422هـ، الموافق 2001م، إلى 1447هـ، الموافق 2025م.

وعرف الشيخ فيصل بصوته الشجي وتلاوة خشوع. لقد كان أحد الأصوات المألوفة التي أصبحت محفورة في ذاكرة المصلين وزوار المسجد النبوي، وبقي حاضرا في قلوب كل من سمعه، شهادة على سنوات من الخدمة المتفانية في ثاني أقدس الأماكن في الإسلام.

إن إرثه من الأذان يبقى عبر الأجيال وفي قلوب الأمة. وبرحيله، فقد العالم الإسلامي الصوت الرخيم الذي سمع من خلاله الملايين صوت الأذان لعقود من الزمن. وعكس تدفق الحزن والدعاء على وسائل التواصل الاجتماعي مكانته الخاصة في قلوب المصلين والزوار، الذين ارتبطت ذكرياتهم إلى الأبد بصوته الهادئ الذي ملأ المسجد النبوي خشوعًا وطمأنينة.


نشكركم على قراءة خبر “وفاة الشيخ فيصل نعمان مؤذن المسجد النبوي الشهير
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى