أخبار السعودية

يشرح علماء الفلك لماذا تتألق النجوم بشكل أكثر سطوعًا في سماء الشتاء

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “يشرح علماء الفلك لماذا تتألق النجوم بشكل أكثر سطوعًا في سماء الشتاء

تقرير الجريدة السعودية
جدة —
وتظهر النجوم بشكل ملحوظ أكثر سطوعا وأكثر وضوحا خلال ليالي الشتاء مقارنة بالمواسم الأخرى، وهي ظاهرة واضحة بشكل خاص في أشهر ديسمبر ويناير وفبراير، وفقا للجمعية الفلكية بجدة.

وقالت الجمعية إن التأثير يمكن رؤيته بالعين المجردة ويرتبط باتجاه الجانب الليلي للأرض بالنسبة إلى درب التبانة.

وأوضح ماجد أبو زهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أنه خلال ليالي الشتاء يتطلع الراصدون نحو المناطق الخارجية للذراع الحلزوني لمجرة درب التبانة حيث تقع الشمس. تحتوي هذه المناطق على عدد أقل من النجوم، مما يؤدي إلى انخفاض ضوء الخلفية والسماء المظلمة.

وقال أبو زهرة: “إن الإضاءة الخلفية المنخفضة هذه تسمح للنجوم الفردية بالبروز بشكل أكثر وضوحًا، فتظهر أكثر سطوعًا ووضوحًا”.

في المقابل، خلال أشهر الصيف – وخاصة يونيو ويوليو وأغسطس – تواجه سماء الليل مركز مجرة ​​درب التبانة، وهي المنطقة النجمية الأكثر كثافة سكانية في المجرة.

يزيد الضوء المدمج من مليارات النجوم من سطوع الخلفية، مما يؤدي إلى تشتيت الضوء وإعطاء السماء مظهرًا أكثر ضبابية.

ونتيجة لذلك، تكون النجوم الفردية أقل وضوحا في الصيف، على الرغم من التركيز العام الأكبر للنجوم، كما أشار أبو زهرة.

وأضاف أن مجرة ​​درب التبانة يبلغ قطرها نحو 100 ألف سنة ضوئية، ويقع مركزها على بعد 25 إلى 28 ألف سنة ضوئية تقريبا من الأرض. ومع ذلك، لا يمكن ملاحظة قلب المجرة مباشرة في الضوء المرئي لأن الغبار البينجمي الكثيف يحجب الرؤية.

يقع النظام الشمسي داخل هيكل حلزوني أصغر يُعرف باسم ذراع الجبار، ويبلغ عرضه حوالي 3500 سنة ضوئية وطوله حوالي 10000 سنة ضوئية. وتقع الأرض بالقرب من الحافة الداخلية لهذا الذراع، تقريبًا في منتصف طوله.

وأشار المجتمع أيضًا إلى كوكبة الجوزاء باعتبارها سمة بارزة في سماء الشتاء، التي تهيمن عليها النجوم الساطعة التي تنتمي إلى نفس الذراع الحلزونية للنظام الشمسي، مما يعزز العرض السماوي المذهل لهذا الموسم.


نشكركم على قراءة خبر “يشرح علماء الفلك لماذا تتألق النجوم بشكل أكثر سطوعًا في سماء الشتاء
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى