ثوران بركان كيلاويا في هاواي يتحول إلى مختبر حي لدراسة سلوك الصهارة
أعلنت وزارة الداخلية الأمريكية احتدام ثوران بركان كيلاويا في هاواي، أحد أكثر البراكين نشاطًا في العالم، مؤكدة استمرار النشاط البركاني دون تهديد كبير للمناطق السكنية. ويمنح هذا الثوران المستمر العلماء فرصة نادرة لدراسة سلوك الصهارة وآليات الضغط المسببة للثوران، مع توصيات باتخاذ الاحتياطات اللازمة.
أعلنت وزارة الداخلية الأمريكية احتدام ثوران بركان كيلاويا في هاواي، مما يمنح الباحثين فرصة نادرة لدراسة سلوك الصهارة وآليات الثوران.
وبحسب وزارة الداخلية الأمريكية، فإن النشاط البركاني لا يزال مستمراً.
يُعد بركان كيلاويا أحد أكثر البراكين نشاطاً في العالم، ويقع في متنزه هاواي فولكانوز الوطني.
وأشار العلماء إلى أن هذا الثوران المستمر يمنح الباحثين فرصة نادرة لدراسة سلوك الصهارة تحت سطح البركان وآليات الضغط المؤدية إلى الثوران.
في سياق متصل، لفتت التقارير إلى أن هذه الثورانات لم تشكل خطراً كبيراً على المناطق السكنية المأهولة، إلا أن السلطات أوصت بتوخي الحذر واتباع الاحتياطات اللازمة للسكان وزوار المنطقة.



