أخبار العالم

فرنسا تعتقل مشتبهاً به في هجوم عام 1982 على مطعم يهودي

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “فرنسا تعتقل مشتبهاً به في هجوم عام 1982 على مطعم يهودي

وقد سلمت السلطات الفلسطينية محمود خضر عبد عدرا، الذي كان مطلوبا منذ أكثر من أربعة عقود

ألقي القبض على رجل يشتبه في تنظيمه لهجوم مميت على مطعم يهودي في باريس واحتجازه في فرنسا بعد تسليمه من قبل السلطات الفلسطينية.

وصل محمود خضر عبد عدرا، المعروف أيضًا باسم هشام حرب، إلى فرنسا يوم الخميس بعد أن سلمه مسؤولون فلسطينيون إلى السلطات الفرنسية، وهي عملية تسليم ربطها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مباشرة باعتراف فرنسا الأخير بالدولة الفلسطينية.

القصص الموصى بها

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

في 9 أغسطس 1982، ألقى ثلاثة إلى خمسة رجال قنبلة يدوية على مطعم جو غولدنبرغ، وهو مطعم مملوك لليهود في شارع روزييه، في منطقة ماريه التاريخية في باريس، قبل فتح النار في الشارع بالخارج.

وأدى الحادث إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 22 آخرين.

وتم إلقاء اللوم في الهجوم على المجلس الثوري لفتح، وهو فصيل فلسطيني مسلح انشق عن التيار الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

واعتقلت قوات الأمن الفلسطينية عدرا في الضفة الغربية في سبتمبر من العام الماضي.

وقدم المدعون العامون الفرنسيون لمكافحة الإرهاب طلب تسليم بعد أيام، وتم نقله جوا إلى قاعدة فيلاكوبلاي الجوية العسكرية خارج باريس يوم الخميس، حيث تم احتجازه.

ووصف محاميه عملية التسليم بأنها “انتهاك خطير للقانون الأساسي الفلسطيني”.

وقال ديفيد بير، المحامي الذي يمثل عدة عائلات: “أربعة وأربعون عاماً فترة طويلة جداً”.

وهناك مشتبه بهما آخران محتجزان بالفعل في فرنسا، وفي فبراير/شباط، أكدت أعلى محكمة في فرنسا أن المحاكمة ستبدأ، وهو الحكم الذي طعن فيه المتهمون.

وأشاد ماكرون بتعاون السلطة الفلسطينية قائلا إنه يعكس التزام الرئيس محمود عباس بالعمل مع فرنسا في مكافحة الإرهاب.

وكان عباس قد صرح لصحيفة لوفيجارو الفرنسية أواخر العام الماضي بأن اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية في سبتمبر 2025 قد “خلق إطارًا مناسبًا” لطلب التسليم.


نشكركم على قراءة خبر “فرنسا تعتقل مشتبهاً به في هجوم عام 1982 على مطعم يهودي
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى