رصد سلحفاة بحرية جلدية الظهر نادرة في محمية البحر الأحمر البحرية

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “رصد سلحفاة بحرية جلدية الظهر نادرة في محمية البحر الأحمر البحرية
”
الرياض — سجل المركز الوطني لتنمية الحياة البرية بالمملكة العربية السعودية رؤية نادرة لسلحفاة بحرية جلدية الظهر مهددة بالانقراض في البحر الأحمر، على بعد حوالي 30 كيلومترًا قبالة محافظة القنفذة، داخل محمية بلو هولز البحرية المعينة مؤخرًا.
وقال المركز إن هذه المشاهدة هي من بين الملاحظات القليلة الموثقة لهذا النوع في البحر الأحمر.
تعتبر السلحفاة الجلدية الظهر أكبر سلحفاة بحرية في العالم، إذ يصل وزنها إلى 900 كيلوغرام، وهي قادرة على الغوص إلى أعماق تصل إلى حوالي 1000 متر، وتتميز بجلدها الأسود الشبيه بالجلد وخمسة نتوءات طولية على طول ظهرها.
ووفقا للمركز، يقوم هذا النوع بهجرات لمسافات طويلة تمتد لآلاف الكيلومترات بحثا عن الطعام، وخاصة قنديل البحر.
تقع أقرب المجموعات المعروفة في المحيط الهندي قبالة جنوب أفريقيا وسريلانكا، بالإضافة إلى مواقع تعشيش في جزر أندامان في الهند، وكلها بعيدة عن البحر الأحمر.
وأشار المركز إلى أنه لا توجد مواقع تعشيش مسجلة للسلاحف جلدية الظهر في البحر الأحمر، مما يشير إلى أنه من المحتمل أن تكون هذه السلاحف قد دخلت المنطقة عبر مضيق باب المندب أثناء البحث عن الطعام، وهي رحلة نادرة نظرا للدقة الملاحية المطلوبة.
يصنف الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة على القائمة الحمراء للأنواع الجلدية الظهر على أنها مهددة بالانقراض بشدة في المحيط الهندي وعلى أنها ناقصة البيانات في المنطقة الشمالية الغربية، بما في ذلك البحر الأحمر والخليج العربي، بسبب محدودية البيانات العلمية.
حدثت أحدث مشاهدة إقليمية موثقة في الأردن في ديسمبر 2025، مع تسجيل حدث سابق قبالة جيبوتي في ديسمبر 2019.
وقال المركز إن المشاهدات تسلط الضوء على الوجود العرضي لهذه الأنواع في البحر الأحمر وتؤكد أهمية استمرار جهود الحفاظ على البيئة البحرية. وأشارت إلى أن محمية جزر فرسان البحرية، إلى جانب محميتي الحفر الزرقاء ورأس حطابة المعينتين حديثاً، تلعبان دوراً رئيسياً في حماية الأنواع البحرية المهددة بالانقراض والحفاظ على التنوع البيولوجي في المنطقة.
نشكركم على قراءة خبر “رصد سلحفاة بحرية جلدية الظهر نادرة في محمية البحر الأحمر البحرية
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر




