المشهد الرياضي – تونس وهولندا كأس العالم 2026.. النسور تبحث عن حفظ ماء الوجه أمام الطواحين

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:
يختتم منتخب تونس مشواره في كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمواجهة صعبة أمام هولندا متصدر المجموعة السادسة، في لقاء يبحث فيه “نسور قرطاج” عن خاتمة مشرفة بعد وداع مبكر.
وخرجت تونس من حسابات التأهل إلى دور الـ32 بعد خسارتين قاسيتين في أول جولتين، الأولى بخماسية مقابل هدف أمام السويد، والثانية برباعية نظيفة أمام اليابان. لكن المواجهة الأخيرة أمام الطواحين الهولندية تمثل فرصة لحفظ ماء الوجه، ورد الاعتبار أمام أحد كبار القارة العجوز، وإنهاء المشاركة بما يليق بتاريخ الكرة التونسية في المونديال.
تاريخ يحفز النسور أمام أوروبا
رغم النتائج السلبية الحالية، يملك المنتخب التونسي سجلاً مشرفاً أمام كبار أوروبا في نهائيات كأس العالم، وهو ما يمنح الجماهير أملاً في مفاجأة تختتم بها البطولة.
ففي أولى مشاركاتها العالمية بالأرجنتين 1978، فرضت تونس تعادلاً سلبياً تاريخياً على ألمانيا الغربية حاملة اللقب آنذاك، في إنجاز يعد الأول عربياً وإفريقياً في المونديال. كما حققت “نسور قرطاج” انتصاراً لا يُنسى في نسخة قطر 2022، بفوزها 1-0 على فرنسا بطلة العالم، بهدف وهبي الخزري، رغم خروجها من دور المجموعات.
لكن الطريق لم يخلُ من العثرات. ففي مونديال فرنسا 1998 سقطت تونس 0-2 أمام إنجلترا بهدفي آلان شيرر وبول سكولز. وفي ألمانيا 2006 تقدمت على إسبانيا بهدف جوهر المناري منذ الدقيقة الثامنة، قبل أن تقلب “لا روخا” النتيجة بثلاثية عبر راؤول غونزاليس وهدفين لفيرناندو توريس.
ذكريات قريبة وطموح جديد
أما الذكرى الأقرب فكانت في روسيا 2018، عندما كادت تونس أن تنتزع تعادلاً ثميناً من إنجلترا. تقدم هاري كين مبكراً، وعادل فرجاني ساسي من ركلة جزاء، قبل أن يخطف كين هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90 1.
اليوم أمام هولندا، لا يبحث التونسيون عن النقاط بقدر ما يبحثون عن أداء يليق بسمعتهم. خاتمة تليق بتاريخ مواجهاتهم مع الكبار، وتعيد الثقة قبل الاستحقاقات المقبلة. فهل ينجح جلال القادري ورفاقه في تكرار سيناريو 1978 و2022، أم ستكون الطواحين حاجزاً جديداً؟
نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.



