آلاف المتظاهرين يطالبون باستقالة الرئيس في لاباز في بوليفيا

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “آلاف المتظاهرين يطالبون باستقالة الرئيس في لاباز في بوليفيا
”
نُشرت في 19 مايو 2026
تصاعدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء بوليفيا، حيث طالب آلاف الأشخاص باستقالة الرئيس رودريغو باز الذي ينتمي إلى يمين الوسط، بينما أدت حواجز الطرق إلى ترك العاصمة الإدارية لاباز تعاني من نقص الغذاء والوقود والدواء.
وتجمع المزارعون وعمال المناجم والمعلمون والعاملون في القطاع العام ومجتمعات السكان الأصليين يوم الاثنين في المدينة بعد أسابيع من التعبئة بسبب زيادة الأجور وعدم الاستقرار الاقتصادي والتحركات لخصخصة الشركات المملوكة للدولة.
وتواجه بوليفيا أسوأ أزمة اقتصادية منذ 40 عاما، حيث وصل معدل التضخم على أساس سنوي إلى 14 بالمئة في أبريل، مما أدى إلى تآكل القوة الشرائية وتفاقم الغضب بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقال المزارع إيفان ألاركون البالغ من العمر 60 عاماً، والذي سافر على بعد حوالي 90 كيلومتراً من كاكيافيري في غرب بوليفيا للانضمام إلى الاحتجاجات: “نريده أن يستقيل لأنه غير كفء. بوليفيا تمر بلحظة من الفوضى”.
وغطى الغاز المسيل للدموع وسط لاباز لساعات بينما واجهت شرطة مكافحة الشغب المتظاهرين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى الساحة الرئيسية التي تضم المباني الحكومية الرئيسية.
وقام المتظاهرون بإلقاء الحجارة والمتفجرات الصغيرة ردا على ذلك. ولم تعلن السلطات عن حصيلة رسمية للجرحى، لكن وكالة الأنباء الفرنسية ذكرت أن اثنين على الأقل من المتظاهرين أصيبا.
وأظهرت الصور التي نشرتها الحكومة المتظاهرين وهم يدخلون أحد المكاتب ويحملون الأثاث وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من المعدات.
وأفادت محطة التلفزيون المحلية يونيتيل عن اعتقال أكثر من 100 شخص في جميع أنحاء البلاد.
وتحرك باز، الذي تولى منصبه قبل أقل من ستة أشهر بعد عقدين من الحكم الاشتراكي إلى حد كبير، بسرعة لإلغاء دعم الوقود المستمر منذ فترة طويلة والذي يقول المسؤولون إنه استنزف احتياطيات بوليفيا من العملات الأجنبية.
وقد فشل القرار حتى الآن في تحقيق الاستقرار في إمدادات الوقود، بل أدى بدلاً من ذلك إلى تفاقم الغضب الشعبي بسبب ارتفاع الأسعار ونقص الوقود.
نشكركم على قراءة خبر “آلاف المتظاهرين يطالبون باستقالة الرئيس في لاباز في بوليفيا
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر



