الجيش السوداني يستعيد بارا ويؤمن الأبيض في شمال كردفان

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “الجيش السوداني يستعيد بارا ويؤمن الأبيض في شمال كردفان
”
مصدر يقول للجزيرة إن الجيش دمر 32 مركبة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، وقتل العشرات من مقاتلي قوات الدعم السريع في اشتباكات وهجمات بطائرات بدون طيار.
تم النشر في 6 مارس 2026
أعلنت القوات المسلحة السودانية المتحالفة مع الحكومة أنها استعادت مدينة بارا، ثاني أكبر مدينة في ولاية شمال كردفان غربي البلاد، بعد عملية عسكرية قالت إنها أدت إلى طرد قوات الدعم السريع من المدينة وتكبيدها خسائر في الأرواح والمعدات العسكرية.
وقال مصدر رفيع بالجيش السوداني للجزيرة إن القوات الجوية نفذت هجمات جوية مكثفة في الساعات الأولى من صباح الخميس على مواقع انتشار قوات الدعم السريع داخل بارا.
القصص الموصى بها
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وأشاروا إلى أن الغارات استهدفت آليات عسكرية وتمركزات للقوات، ما أدى إلى مقتل عدد منهم وتدمير آليات قتالية ثقيلة.
وأضاف المصدر أن الهجمات الجوية أعقبها هجوم بري مباغت نفذته قوات الجيش من مواقعها شمال الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان -تحديدا من مدينة الدنكوج- قبل أن تتقدم القوات نحو المدينة وتسيطر على مداخلها الرئيسية.
وأضاف المصدر أن القوات المهاجمة تمكنت خلال العملية من تدمير 32 آلية قتالية لقوات الدعم السريع والاستيلاء على 10 أخرى بحالة جيدة، بالإضافة إلى مقتل العشرات من المقاتلين في اشتباكات مباشرة وهجمات بطائرات مسيرة.
وبعد طرد قوات الدعم السريع من العاصمة الخرطوم في مارس/آذار، نقلت المجموعة شبه العسكرية حملتها إلى منطقة كردفان ومدينة الفاشر في شمال دارفور، التي كانت آخر معقل للجيش في منطقة دارفور الشاسعة حتى سقطت في أيدي قوات الدعم السريع في أكتوبر/تشرين الأول.
وفي أعقاب الاستيلاء على الفاشر، ظهرت روايات تتهم الجماعة بارتكاب عمليات قتل جماعي واغتصاب واختطاف ونهب على نطاق واسع، مما دفع المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق رسمي في “جرائم حرب” مزعومة ارتكبها طرفا النزاع.
وقال تقرير حديث للأمم المتحدة إن الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع شبه العسكرية في الفاشر تحمل كل بصمات الإبادة الجماعية.
بينما يركز العالم على الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وأصداءها مع الضربات الانتقامية التي تشنها طهران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فإن الحرب الأهلية الوحشية في السودان مستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.
قُتل الآلاف من الأشخاص، وشُرد الملايين في الحرب التي خلقت ما تصفه الأمم المتحدة بأكبر أزمة نزوح وجوع في العالم.
ووفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، يواجه ما لا يقل عن 21.2 مليون شخص، أو 41 بالمائة من السكان، مستويات عالية من النقص الحاد في الغذاء، في حين أُجبر 12 مليون شخص “على ترك منازلهم بسبب النزاع”.
نشكركم على قراءة خبر “الجيش السوداني يستعيد بارا ويؤمن الأبيض في شمال كردفان
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر



