المشهد الرياضي – صفعة أوروبية جديدة لإنفانتينو.. الاتحاد الاسكتلندي يعلن عدم التصويت له على رئاسة فيفا
اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:
اتسعت دائرة الرافضين لاستمرار جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، بعدما أعلن الاتحاد الاسكتلندي، الإثنين، سحب دعمه لرئيس الاتحاد الدولي وعدم التصويت له في الانتخابات المقبلة.
وأصبح الاتحاد الاسكتلندي أحدث اتحاد أوروبي يتخلى رسمياً عن دعم إنفانتينو، بعد مواقف مماثلة من اتحادات إنجلترا وإيرلندا وويلز، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها رئيس فيفا عقب فشل خطته لإدخال استثمارات خاصة في مسابقات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها كأس العالم.
وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، إيان ماكسويل: “الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم لن يصوت لجاني إنفانتينو. هذا يتماشى مع موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وقد حافظنا على هذا الموقف طوال الفترة الماضية”.
ويأتي الموقف الاسكتلندي في وقت يسعى فيه إنفانتينو لتجاوز الأزمة الحالية تمهيداً لخوض انتخابات رئاسة فيفا في كونغرس الاتحاد الدولي العام المقبل.
انتقادات للحكومة والشفافية داخل فيفا
ويواجه إنفانتينو ضغوطاً متصاعدة بعدما اتهمته ثلاثة اتحادات قارية بـ”الخداع” بشأن خطته لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى كأس العالم، وذلك في رسالة مفتوحة نُشرت الأسبوع الماضي.
ويشغل رئيس الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، مايك مولرايني، في الوقت الحالي منصب رئيس اللجنة المالية في فيفا، ما يمنح الموقف الاسكتلندي أهمية إضافية في ظل الجدل المتصاعد حول إدارة الاتحاد الدولي.
وانتقد ماكسويل الظهور الإعلامي المكثف لرئيس فيفا، قائلاً: “عندما تكون إداريا في كرة القدم، لا ينبغي أن تكون أمام الكاميرات بهذا القدر الذي شهدناه”.
وأضاف: “من الواضح أن هناك إخفاقا في الحوكمة، نقصا في الشفافية، وقلة في التواصل مع الاتحادات الأعضاء، وهذا أمر نحتاج إلى معالجته”.
وشدد المسؤول الاسكتلندي على ضرورة إجراء تغييرات في آليات إدارة الاتحاد الدولي، قائلاً: “يجب أن تتغير الشفافية والحوكمة. ما الشكل الذي سيحدث به ذلك، ما الذي سيبدو عليه الأمر، إنه موضوع لا يزال محل نقاش”.
ويضع قرار الاتحاد الاسكتلندي إنفانتينو أمام تحدٍ جديد داخل القارة الأوروبية، في وقت تتزايد فيه الانتقادات المتعلقة بالحوكمة والشفافية والتواصل مع الاتحادات الأعضاء، بالتزامن مع استعداد رئيس فيفا لمعركة إعادة انتخابه.
نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.



