أخبار الخليج

لقد كان العمل الإنساني والعطاء دائمًا في صميم روح قطر

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “لقد كان العمل الإنساني والعطاء دائمًا في صميم روح قطر

ولطالما كانت قطر مانحا فاعلا للعمل الإنساني والخيري، حيث يعتبر العطاء ومساعدة الآخرين جزءا لا يتجزأ من الأخلاق والتقاليد القطرية التي تتوارثها جيلا بعد جيل، خاصة عندما يتعلق الأمر بمساعدة الآخرين في أوقاتهم الصعبة وتحسين حياتهم.

وفي العام الماضي، استفاد أكثر من 21 مليون شخص في 70 دولة من مشاريع قطر الخيرية التنموية بقيمة 925 مليون ريال قطري، بما في ذلك المبادرات التي تجاوزت المساعدات المؤقتة إلى التنمية المستدامة، لمساعدة الناس على التخفيف من أوضاعهم الصعبة وتوليد الدخل.

قدم صندوق قطر للتنمية ما يزيد عن 667 مليون دولار أمريكي من المساعدات الدولية لدعم القضايا الإنسانية في عام 2025، لتستفيد منها أكثر من 45 دولة حول العالم.

وهذا يساعد مجالات مختلفة، بما في ذلك الرعاية الصحية (62.1 مليون دولار)، والتعليم (74.1 مليون دولار)، والتنمية الاقتصادية (314.9 مليون دولار)، والمساعدات الإنسانية (أكثر من 141.1 مليون دولار)، بالإضافة إلى قطاعات مختلفة تعزز التنمية المحلية في المناطق المستهدفة. كما وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقيات تزيد قيمتها عن 525 مليون دولار أمريكي في عام 2025 ليستفيد منها 17 مليون شخص على مستوى العالم.

الخليج تايمز

وتم نقل إمدادات تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، بما في ذلك المعدات الطبية والمواد الغذائية وإمدادات الطوارئ، جواً إلى دول مثل الصومال ولبنان ونيجيريا لتقديم الإغاثة السريعة للأشخاص المنكوبين هناك.

ونظرًا لحرص الدولة على الحفاظ على التنمية المستدامة طويلة المدى للناس في جميع أنحاء العالم، فقد كان التعليم مجالًا رئيسيًا للمساهمات والتبرعات القطرية الدولية.

على سبيل المثال، أثرت مؤسسة التعليم فوق الجميع (EAA) على الملايين من الأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس من 78 دولة حول العالم وساعدتهم على العودة إلى المدرسة من خلال المساعدات والمنح والقروض للبنية التحتية التعليمية وبناء المهارات. وتعد غزة وسوريا وأفغانستان واليمن والصومال من بين مجالات التركيز في مثل هذه المشاريع، بالإضافة إلى المساهمات الكبيرة والمشاريع الفعالة للأطفال اللاجئين.

وتضمنت المشاريع التعليمية مجمعاً تعليمياً متكاملاً بقيمة 2.5 مليون دولار في سريلانكا، وشراكات لآلاف الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في جيبوتي وكينيا. علاوة على ذلك، ساعدت مبادرة “علم طفلا” (EAC) أكثر من 14.7 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس على الالتحاق بصفوف التعليم الابتدائي في جميع أنحاء العالم، مما منحهم الأمل في حياة أفضل وفرصة لتحقيق إمكاناتهم الكاملة. وتنتشر هذه المبادرة في حوالي 77 دولة حول العالم، وتستهدف الأطفال الأقل حظًا والضعفاء لتزويدهم بالتعليم المتساوي وتمكينهم.

محليًا، يوجد في الدولة العديد من المنظمات والجهات الحكومية وغير الحكومية التي تدعم الأشخاص المحتاجين وأسرهم، بغض النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم، من خلال وسائل مختلفة مثل التبرعات الغذائية والمساعدات التعليمية وتخفيف الديون.

وعلى الصعيد الشعبي، جرت العادة خلال شهر رمضان المبارك والمناسبات الدينية وغيرها من الأعياد الكبرى أن نرى العديد من الأسر القطرية تقوم بتوزيع وجبات مجانية على العمالة الوافدة، ومنحهم طروداً غذائية، بل وتقوم بعض الأسر والأشخاص بتوزيع المواد الغذائية والملابس على منازل المحتاجين المستهدفين، كل ذلك دون إعلان أو تفاخر أو التسبب في أي إحراج للمحتاجين، حيث يرون أن العطاء جزء لا يتجزأ من استمرار نعمة السماء.


نشكركم على قراءة خبر “لقد كان العمل الإنساني والعطاء دائمًا في صميم روح قطر
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى