أخبار السعودية

منتدى دافوس يختار العيسى لإلقاء الكلمة الختامية حول الحوار الديني

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “منتدى دافوس يختار العيسى لإلقاء الكلمة الختامية حول الحوار الديني

دافوس — اختار المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 الشيخ محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس رابطة العلماء المسلمين لإلقاء الكلمة الختامية للمشاركة الدينية والفكرية في المنتدى.

وسلط العيسى في كلمته الضوء على مجموعة من المبادرات والبرامج والتجارب الناجحة التي قامت بها رابطة العالم الإسلامي في مختلف مناطق العالم.

واستعرض العديد من النماذج البارزة التي أحدثت أثراً إيجابياً ملموساً، بما في ذلك مبادرة الجامعة التي رحبت بها ودعمتها الأمم المتحدة في مقرها بنيويورك، بعنوان “بناء جسور التفاهم والتعاون بين الشرق والغرب”.

وتمثل هذه المبادرة أول جهد دولي شامل مع برامج تنفيذية تهدف إلى تصحيح روايات الصراع الحضاري الحتمي، والتي كانت من بين الدوافع الرئيسية للممارسات المرتبطة بالكراهية وعواقبها الخطيرة.

وشدد العيسى على أن الإسلام، وإن كان في الأساس عقيدة توحيدية، إلا أنه يمثل منظومة شاملة من القيم ضمن إطار أخلاقي ينظر إلى الإنسان على أنه كريم ومسؤول عن أقواله وأفعاله واختياراته.

وأشار إلى أن تعاليم الإسلام تؤكد على العدالة كقيمة أساسية ضرورية للاستقرار الاجتماعي وحماية كرامة الإنسان وحقوقه، دون تمييز على أساس العرق أو الانتماء الديني.

وأوضح أن الرحمة تكمن في قلب النظرة الإسلامية للعالم باعتبارها قيمة إنسانية مركزية توجه التعامل الأخلاقي مع الآخرين ومع الاختلاف.

وقال العيسى، مستشهدا بالأمثلة، إن الإسلام يدعو إلى السلام والتسامح كأساس للعلاقات الإنسانية السليمة، ويعتبر التعايش هو القاعدة وليس الاستثناء.

وقال: “من هذا المنطلق، فإن الإسلام يتماشى مع المبادئ الإنسانية المشتركة التي يحتضنها العالم المعاصر، والتي يعكسها ميثاق الأمم المتحدة والقوانين والأعراف والمواثيق الدولية المستمدة منه، والتي تركز على صيانة كرامة الإنسان وتنظيم العلاقات وتهذيب السلوك، وهو مبدأ يعبر عنه الإسلام بأنه استكمال لمكارم الأخلاق”.

مقالة ذات صلة


مولود في محطة الأندلس يمثل أول ولادة في مترو الرياض

وأشار العيسى إلى أن رابطة العالم الإسلامي عملت على تجسير العلاقات بين المذاهب الإسلامية وتوضيح النهج الحضاري الإسلامي في التعامل مع عالم يتسم بالتنوع الديني والعرقي والثقافي.

وقال إن هذا الجهد يمتد إلى قضايا رئيسية مثل الأسرة والتعليم والبيئة والمواطنة والتعايش من خلال إعلان مكة.

وقد تمت الموافقة على الإعلان من قبل أكثر من 1200 مفتي وعالم في مكة، ثم تبنته فيما بعد الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي البالغ عددها 57 دولة.

وأشار أيضاً إلى وثيقة “مد الجسور بين المذاهب الإسلامية”، مشيراً إلى أن أعداداً كبيرة من الأئمة في جميع أنحاء العالم يتم تدريبهم على مبادئ الوثيقتين.

وقال العيسى إن إعلان مكة يؤكد أن المسلمين جزء فاعل من المجتمع العالمي، ينخرطون بشكل بناء بجميع مكوناته لصالح الإنسانية. فهو يعترف بالتنوع في المعتقدات والأديان والمدارس الفكرية باعتباره حقيقة عالمية ويؤكد المساواة بين جميع الناس في إنسانيتهم ​​المشتركة وأصلهم المشترك.

وأضاف أن الإعلان يؤكد أهمية الحوار الحضاري باعتباره أكثر وسائل التفاهم فعالية في عالم متنوع، وتحديد القيم المشتركة، والتغلب على عوائق التعايش. كما يؤكد براءة الأديان والمذاهب من الجرائم أو الأخطاء التي يرتكبها أتباعها أو من يدعي الانتماء لها زورا، ويرفض ربط الأديان بمثل هذه الأفعال.

واختتم العيسى كلمته بالتأكيد على أهمية التضامن العالمي بين جميع المؤسسات الموجهة نحو السلام لتعزيز الصداقة والتعاون بين الأمم والشعوب من خلال المبادرات والبرامج المشتركة التي يمكن قياس أثرها وتطويرها بشكل مستدام.


نشكركم على قراءة خبر “منتدى دافوس يختار العيسى لإلقاء الكلمة الختامية حول الحوار الديني
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى