أخبار السعودية

وزير الخارجية السعودي يقول إن الثقة في إيران “تحطمت تماما” ويحذر من العواقب

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “وزير الخارجية السعودي يقول إن الثقة في إيران “تحطمت تماما” ويحذر من العواقب


الرياض – قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن الثقة في إيران “تحطمت تماما”، مؤكدا أنه لا يمكن اعتبار طهران شريكا مع استمرارها في سلوكها الحالي.

وقال الأمير فيصل، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزاري في الرياض مع وزراء الخارجية العرب والإسلاميين يوم الخميس، إن تصرفات إيران تظهر أنها لا تؤمن بالحوار الحقيقي مع دول الجوار، بل تعتمد بدلا من ذلك على الضغط والإكراه السياسي والأمني.

ووصف الهجمات الإيرانية على دول الجوار والملاحة البحرية بأنها تصعيد خطير وانتهاك واضح للقانون الدولي، مشيرا إلى أن المشاركين في الاجتماع اتفقوا على ضرورة وقف هذه الهجمات وإدانة سلوك إيران المزعزع للاستقرار بشدة.

وقال وزير الخارجية إن الاجتماع أكد أهمية وقف الهجمات الإيرانية على السفن البحرية والهجمات على الدول المجاورة، مضيفا أن تصرفات طهران تعكس استراتيجية مستمرة تهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار الإقليميين من خلال الضغط واستخدام الميليشيات.

وقال الأمير فيصل إن إيران “خططت مسبقا” لهذه الهجمات، مشيرا إلى أنها ليست حوادث معزولة ولكنها جزء من سياسة تصعيد منهجية. وأضاف أن مثل هذا السلوك يتعارض مع مبادئ حسن الجوار والاتفاقيات الدولية وحتى تعاليم الإسلام.

وشدد على أن إيران تواصل اتباع نهج عدائي تجاه جيرانها الإقليميين، حيث ترتكب أعمالا عدوانية بينما تسعى في الوقت نفسه إلى تضامن الآخرين.

ورفض الوزير التبريرات الإيرانية ووصفها بأنها غير مقنعة، ووصفها بأنها محاولات للتغطية على سياسة إكراه أوسع، وحذر من أن استمرار الحسابات الخاطئة سيكون له عواقب سياسية وأوسع على طهران.

وقال الأمير فيصل إن المملكة العربية السعودية تحتفظ بالحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة عند الحاجة، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.

وأضاف أن “إيران تخطئ إذا اعتقدت أن دول الخليج غير قادرة على الرد”، مضيفا أن دول المنطقة تعرف كيف تحمي أمنها وتدافع عن مصالحها.

ودعا إيران إلى إعادة النظر في سياساتها ووقف التصرفات التي تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد، محملا طهران مسؤولية تصاعد التوترات والتهديدات للملاحة البحرية والهجمات على دول الجوار.

وأشار الأمير فيصل إلى أن المملكة العربية السعودية مدت يد التعاون إلى إيران من خلال اتفاق بكين، سعيا لفتح فصل جديد يركز على الاستقرار والتنمية. لكنه قال إن طهران اختارت المواجهة وتوسيع النفوذ على التعاون.

وأضاف أن “المملكة سعت بإخلاص إلى خلق بيئة إقليمية أكثر استقرارا، لكن تصرفات إيران تظهر أن أولويتها ليست التنمية، بل إدارة الأزمات وتصدير التوترات”.

وأشار أيضا إلى استهداف الرياض أثناء تواجد دبلوماسيين خليجيين وإسلاميين، قائلا إن الهجوم حمل إشارات تصعيد واضحة وأظهر نية إيران إرسال رسائل عدائية حتى أثناء المشاركة الدبلوماسية النشطة.

وشدد وزير الخارجية على أن إيران “لن تتوقف” إلا في مواجهة موقف حازم، مجددًا أن السعودية لا تخشى التصعيد وتحتفظ بحق الرد عسكريًا إذا لزم الأمر لحماية سيادتها واستقرار المنطقة.

ورفض ادعاءات إيران بدعم القضايا الإسلامية، مشيرا إلى أن طهران استهدفت دولا إسلامية متعددة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وقطر وعمان والإمارات العربية المتحدة والأردن وأذربيجان وتركيا ولبنان.

كما نفى الأمير فيصل الحجج الإيرانية التي تربط الهجمات بالوجود الأمريكي في المنطقة، قائلا إن مثل هذه الادعاءات لا تتمتع بالمصداقية نظرا لأن الأهداف شملت دولا ومنشآت لا علاقة لها بهذا المبرر.

وحذر من أن استمرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة السعودية سيكون له عواقب تتجاوز المملكة، مما يؤثر على الأسواق العالمية والاستقرار الاقتصادي.

وفي ختام تصريحاته، قال الأمير فيصل إن إيران انخرطت مرارا وتكرارا في أفعال يتبعها إنكار، واصفا ذلك بالنمط الذي يشكل تحديات أمنية مستمرة ليس فقط لدول الجوار بل للمنطقة بأكملها.


نشكركم على قراءة خبر “وزير الخارجية السعودي يقول إن الثقة في إيران “تحطمت تماما” ويحذر من العواقب
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى