خطة من 10 نقاط مقترحة لتعزيز الرعاية الصحية الأولية

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “خطة من 10 نقاط مقترحة لتعزيز الرعاية الصحية الأولية
”
اختتم المؤتمر الدولي السادس للرعاية الصحية الأولية، قطر 2025، الذي نظمته مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، يوم السبت بعشر توصيات رئيسية لتعزيز الرعاية الصحية الأولية في قطر وخارجها.
وتشمل بعض هذه التوصيات ما يلي: تعزيز المهارات البحثية بين الأطباء وصناع القرار. قانون شامل بشأن أخلاقيات المهنة؛ تطوير قوة عاملة متعددة التخصصات في مجال الرعاية الصحية الأولية وتعزيز الصحة العقلية للمراهقين من بين أمور أخرى.
وقالت الدكتورة مريم عبد الملك، المدير العام لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، في كلمتها خلال الحفل الختامي، إن المؤتمر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام تحت شعار: “الغد الملهم: قوة التعاون في الرعاية الصحية الأولية” شهد روح العمل الجماعي والتكامل بين المؤسسات والخبراء من أجل مستقبل واعد وصحي.
وأوضح الدكتور عبد الملك: “لقد أكملنا العديد من الجلسات وورش العمل العلمية، التي تميزت بمناقشات غنية تعكس التزام الجميع بحماية صحة الإنسان، والتصدي للتحديات العالمية، وتصور مستقبل متجذر في الابتكار والتحول الصحي”.
وأضافت: “لقد توجت هذه الجهود بنتائج علمية قيمة. ومن بينها، نحن فخورون بتقديم التوصيات الرئيسية، وهي ثمار التعاون بين المشاركين من قطر ومختلف أنحاء العالم”.
التوصية الأولى هي تعزيز المهارات البحثية بين الأطباء وصناع القرار، وتوفير الموارد الكاملة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية بحيث تساهم بشكل مباشر في صياغة السياسات وتخصيص الموارد والتخطيط للرعاية الصحية الأولية وخدمات الصحة الوقائية.
أما المحور التالي فيقترح مراجعة وتحديث وتوحيد التشريعات الصحية في قطر للعمل على وضع قانون شامل لأخلاقيات المهنة يستفيد منه جميع الأطراف بالتعاون مع المؤسسات ذات الصلة، مع الاستفادة من تجارب دول المنطقة.
وقد دعا المؤتمر إلى إنشاء دعم شامل لأسلوب الحياة والسمنة والإدارة الذاتية عبر مراحل الحياة من خلال برامج أسلوب حياة منظمة ومدعومة رقميًا، ومعالجة السمنة كمرض مزمن يتطلب رعاية نفسية واجتماعية، وتنفيذ نموذج تثقيف المريض العلاجي.
وفي الوقت نفسه، يقترح المؤتمر تطوير قوى عاملة متعددة التخصصات في مجال الرعاية الصحية الأولية مع تمكينها، من خلال شراكات منظمة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي، وتمكينها من القيام بأدوارها إلى أقصى حد من صلاحياتها، وتحسين وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى، والمساهمة في تحقيق أهداف الخدمة الصحية لرؤية قطر الوطنية 2030.
ويقترح أيضًا تعزيز ثقافة قوية لرفاهية الموظفين التي تعطي الأولوية للسلامة العقلية، وبيئة عمل مريحة، وإدارة الإجهاد، لمنع الإرهاق وضمان رعاية صحية عالية الجودة.
ويهدف الاقتراح التالي إلى تعزيز الصحة النفسية للمراهقين من خلال الكشف المبكر عن اضطرابات الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين، ضمن سياسة وطنية واضحة ومسارات إحالة محددة.
كما يدعو إلى وضع سياسات وطنية تدمج الطب التكميلي في نظام الرعاية الصحية بطريقة آمنة ومستدامة.
أما البند التالي من بين التوصيات فهو توسيع الخدمات الصحية الرقمية من خلال المركز الوطني في وزارة الصحة العامة لتبادل المعلومات الصحية وأنظمة دعم القرار السريري وتطبيقات المرضى، مما يجعل الخدمات أسرع وأكثر أمانًا وأكثر قدرة على التكيف.
وهناك اقتراح آخر يتمثل في دمج وتعزيز أنظمة الذكاء الاصطناعي في استخدام السجلات الطبية الإلكترونية، وخاصة فيما يتعلق بالفحص المبكر والمتابعة، مع ضمان الخصوصية والعدالة والمساءلة السريرية.
وأخيرًا، يهدف المؤتمر إلى تعزيز سلامة الدواء من خلال توحيد الإجراءات عبر نظام الرعاية الصحية.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة لنحو 1000 خبير وطبيب ومتخصص من مختلف دول العالم، مما يجعله أحد أبرز التجمعات العلمية في المنطقة ومنصة مهمة لتبادل الخبرات والمعرفة.



