قطر تدعم بلدية غزة في إزالة الأنقاض وإعادة فتح شوارع المدينة
اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “قطر تدعم بلدية غزة في إزالة الأنقاض وإعادة فتح شوارع المدينة
”
ويأتي ذلك بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي ووقف الأعمال القتالية عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة.
وبدأت الجرافات والشاحنات المقدمة من قطر، في إزالة الركام والأنقاض من المنازل والدمار الذي أصاب الشوارع الرئيسية في مدينة غزة، ومنعت الفلسطينيين من التنقل، في ظل استمرار عودة آلاف النازحين من جنوب قطاع غزة إلى شمال القطاع بعد توقف العدوان الإسرائيلي.
وفي هذا الصدد قال رئيس بلدية غزة م. وأكد يحيى السراج أنه منذ وقف إطلاق النار أطلقت بلدية غزة وكافة البلديات في القطاع حملة كبيرة لفتح الطرق والشوارع، مما يسمح للنازحين بالعودة إلى منازلهم وملاجئهم بكل سهولة وحرية الحركة، في ظل الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي.
وقال السراج في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن الحملة مستمرة وتنطلق بقوة متجددة بدعم من لجنة إعادة إعمار غزة القطرية (مساعدات قطرية) بعدد كبير من الجرافات والشاحنات لمواصلة أعمال فتح الطرق الرئيسية في مدينة غزة.
وأعرب السراج عن بالغ تقديره وامتنانه لدولة قطر على دعمها الواسع على مدى سنوات طويلة في كافة المجالات، ودعا إلى استمرار هذا الدعم من أجل إعادة الإعمار الكاملة. وأضاف أن هذه الحملة التي تقودها المساعدات القطرية ستستمر لمدة شهر كامل وستؤدي إلى فتح العديد من الطرق والشوارع، وتسهيل الحياة على الشعب الفلسطيني وتمكينه من الوصول إلى منازلهم، والبدء في إحياء ما تبقى من مدينة غزة.
وقال إن هذه المساعدات ليست غريبة على قطر التي يتقدم لها أهل غزة بالشكر والتقدير، أميرا وحكومة وشعبا، وكذلك كافة المؤسسات القطرية التي تعمل بجد ونشاط لدعم الشعب الفلسطيني. وتكتسب هذه المساعدات القطرية أهمية كبيرة خاصة في ظل تدمير أكثر من 85% من قدرات بلدية غزة من آليات ثقيلة وشاحنات وأدوات نقل وخدمات، جراء العدوان الإسرائيلي الذي دمر كل شيء في غزة خلال العامين الماضيين على التوالي.
وأشار إلى أن البلديات تعتمد الآن بشكل كبير على القطاع الخاص، الذي يوفر لها ما تبقى لها من موارد قليلة ونادرة ومتهالكة. وهذا لا يكفي لإنجاز العمل المطلوب بشكل سريع وسريع لخدمة المواطنين.
وقال رئيس بلدية غزة لوكالة الأنباء القطرية إن المرحلة المقبلة من إعادة الإعمار بعد فتح الشوارع والطرق يجب أن تبدأ بتوفير الخيام والإسكان المؤقت لحماية الأطفال والنساء من الشتاء والبرد الذي سيأتي خلال الأسابيع القليلة المقبلة. كما ينبغي التركيز على إعادة بناء الاقتصاد والمصانع، وإعادة الحياة إلى طبيعتها، والبدء في إعادة بناء الأسواق التجارية حتى تتمكن من استئناف عملياتها لخدمة المواطنين.
وأشار إلى أن عدة جهات دولية وعربية تواصلت مع البلديات في قطاع غزة لتزويدها بما تستطيعه من مواد وآليات عمل، لكن حتى الآن لم يسمح الاحتلال بدخول المستلزمات المطلوبة العاجلة والطارئة. وأكد أن البلديات بحاجة إلى قطع غيار المركبات والآلات والمولدات والطاقة الشمسية بأنواعها والبطاريات وإطارات السيارات وزيوت المحركات، حيث أن هناك نقصاً حاداً في هذا المجال.
وشدد على حاجة البلديات الملحة إلى خزانات المياه والصرف الصحي النادرة وغير المتوفرة، وكذلك إلى مركبات النقل والشاحنات والآليات الثقيلة لإزالة الأنقاض التي تعجز البلديات عن إزالتها من الشوارع أو المباني.
ودعا السراج إلى فتح جميع المعابر والمنافذ في قطاع غزة للسماح بدخول كافة المواد الإيوائية والغذاء وقطع الغيار التي تحتاجها البلديات والفلسطينيين، وعدم التضييق مطلقا على دخول كافة المعدات اللازمة للبلديات، وخاصة الشاحنات والمعدات الثقيلة لتحل محل تلك التي تم تدميرها.
ودعا إلى توفير مواد البناء بشكل عاجل، وخاصة الأسمنت، لتمكين البلديات من القيام بعملها لتسهيل الحياة الفلسطينية. وأشار إلى أن البلديات بحاجة ماسة إلى ما لا يقل عن 1000 طن من الأسمنت لمساعدتها على إعادة تشغيل وتأهيل آبار المياه ومحطات معالجة الصرف الصحي وصيانة بعض مناطق الخدمات البلدية لخدمة المواطنين.
وتعرض قطاعا الخدمات والبلديات لأضرار كبيرة خلال العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عامين. وتعمد الاحتلال تدمير مرافق ومباني ومقار بلديات قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد أربعة من رؤساء البلديات في هجمات مباشرة. كما دمرت الغارات الجوية المركبات والآلات التي تستخدمها البلديات، وأحدثت دماراً هائلاً في آبار المياه والصرف الصحي وشبكات الكهرباء والكهرباء.
نشكركم على قراءة خبر “قطر تدعم بلدية غزة في إزالة الأنقاض وإعادة فتح شوارع المدينة
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر


