بخور يعبق بالسكينة.. جهود متواصلة لتعطير المسجد النبوي وتهيئة أجواء إيمانية للزوار
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنفيذ برنامج يومي لتبخير وتعطير أروقة المسجد النبوي وساحاته ومصلياته، باستخدام أجود أنواع البخور والعود، عبر فرق ميدانية متخصصة وخطط تشغيلية تراعي كثافة المصلين، ضمن منظومة خدمات متكاملة توفر أجواء إيمانية مهيأة للزوار.
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنفيذ أعمال التبخير والتعطير اليومية في أروقة المسجد النبوي الشريف وساحاته ومصلياته، ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التي تُقدَّم للمصلين والزوار، مما يسهم في تهيئة أجواء إيمانية مفعمة بالراحة والسكينة.
تشمل أعمال التبخير استخدام أجود أنواع البخور والعود في الممرات والمداخل والمصليات، بالإضافة إلى تعطير السجاد وأروقة المسجد ومرافقه. وتُنفذ هذه الأعمال وفق خطط تشغيلية تأخذ بعين الاعتبار كثافة المصلين والزوار على مدار اليوم، خاصة خلال المواسم التي تشهد زيادة في أعداد القاصدين.
وتعمل فرق ميدانية متخصصة على تنفيذ هذه المهمة وفق برامج زمنية محددة، لضمان استمرار انتشار الروائح الزكية في أرجاء المسجد، مما يعكس مستوى العناية والاهتمام بنظافته وخدمة قاصديه.
تأتي جهود التبخير والتعطير كجزء من الخدمات المتكاملة المقدمة في المسجد النبوي، والتي تشمل أيضًا أعمال النظافة والتعقيم، لضمان توفير بيئة إيمانية مهيأة للمصلين والزوار، وتعزيز تجربتهم التعبدية.
