أخبار السعودية

باريس تستقبل الرياض الجديدة | سبق



زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا عكست عمق الشراكة بين الرياض وباريس من خلال حفاوة الاستقبال وتنوع الملفات التي شملتها المباحثات في السياسة والاقتصاد والدفاع والتقنية والسياحة والثقافة.
المقال يؤكد أنّ هذه الزيارة تجسّد مكانة المملكة الجديدة كقوة سياسية واقتصادية مؤثرة، وأنّ العال…

زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ما كانت مجرد زيارة رسمية تُقاس بعدد اللقاءات والاتفاقيات، بل بالمشهد كاملاً: حفاوة في الاستقبال، اهتمام سياسي كبير، واتفاقيات ومصالح مشتركة تؤكد حجم العلاقة بين الرياض وباريس.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبل ولي العهد بحفاوة واضحة، والمباحثات ما توقفت عند الاقتصاد والاستثمار، بل شملت السياسة والدفاع والتقنية والسياحة والثقافة وعدداً من الملفات الإقليمية والدولية.

والحقيقة أن الدول الكبرى ما تبالغ في الحفاوة مجاملة، ولا توقع الاتفاقيات من باب العلاقات العامة. المصالح هي اللغة الحقيقية بين الدول، والسعودية اليوم تملك من الثقل السياسي والاقتصادي ما يجعلها شريكاً مهماً لفرنسا وغيرها من القوى الكبرى.

الفرق أن الرياض اليوم ما تذهب إلى العواصم العالمية بحثاً عن دور، بل تذهب وهي تحمل دورها معها؛ اقتصاد كبير، استثمارات، تأثير سياسي، ومشاريع وطموحات غيرت نظرة العالم للمملكة.

لهذا، فإن أجمل ما في زيارة باريس ليس صور الاستقبال، رغم أهميتها، ولا كثرة الاتفاقيات وحدها، بل الرسالة التي خلفها المشهد كله:

السعودية تغيّرت، ومكانتها تغيّرت، والعالم يتعامل معها اليوم على هذا الأساس.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل