رياضة

المشهد الرياضي – السعودية والكويت في مواجهة نارية.. كل ما تريد معرفته عن افتتاح خليجي 27

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

تتجه أنظار جماهير كرة القدم الخليجية إلى جدة، غدًا الأربعاء، مع انطلاق منافسات كأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27″، التي تستضيفها السعودية للمرة الخامسة في تاريخ البطولة، وتقام منافساتها حتى 6 أكتوبر المقبل بمشاركة منتخبات السعودية والكويت والعراق وعُمان وقطر والبحرين والإمارات واليمن.

وتحمل النسخة الجديدة شعار “أهلًا بالخليج”، فيما تقام للمرة الأولى في مدينة جدة، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

ويشهد اليوم الافتتاحي مباراتين ضمن المجموعة الأولى، تجمع الأولى السعودية والكويت على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، فيما يلتقي العراق وعُمان على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية. وتضم المجموعة الثانية منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن.

وتعود البطولة، التي انطلقت نسختها الأولى في البحرين عام 1970، بمشاركة منتخبات الخليج الثمانية، في نسخة تتضمن 15 مباراة تقام على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة.

السعودية تبحث عن استعادة اللقب

يدخل المنتخب السعودي البطولة بحثًا عن استعادة كأس الخليج الغائب عن خزائنه منذ تتويجه في “خليجي 16” عام 2003، بعدما سبق له الفوز باللقب ثلاث مرات أعوام 1994 و2002 و2003.

ويقود “الأخضر” المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى المهمة في أبريل الماضي، ويخوض أول اختبار رسمي له في كأس الخليج مع المنتخب السعودي، خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد.

وتأتي المشاركة السعودية في ظل نتائج متباينة خلال الفترة الأخيرة، إذ لم يحقق المنتخب الفوز في مبارياته الدولية الأربع الأخيرة، كما حقق انتصارًا واحدًا فقط في تسع مباريات منذ سبتمبر 2025.

وكان المنتخب السعودي قد خرج من الدور الأول لكأس العالم الأخيرة بعد تعادله 1-1 مع أوروغواي، وخسارته أمام إسبانيا 0-4، وتعادله سلبيًا مع الرأس الأخضر، فيما استقبل هدفًا واحدًا على الأقل في 17 من أصل 21 مباراة خاضها منذ يونيو 2025.

ويفتقد المنتخب في “خليجي 27” عددًا من العناصر، يتقدمهم القائد سالم الدوسري وسعود عبدالحميد لاعب روما الإيطالي، إلى جانب أحمد الكسار وعلي مجرشي وعلي لاجامي وأيمن يحيى وصالح الشهري وخالد الغنام.

كما استبعد الجهازان الفني والإداري مصعب الجوير من معسكر جدة لأسباب انضباطية، بينما التحق لاعبو الأهلي الدوليون بالمعسكر مساء الأحد عقب مشاركتهم مع فريقهم أمام صن داونز الجنوب أفريقي في كأس القارات للأندية، ما دفع دونيس إلى تطبيق برنامج استشفائي لهم، مع إمكانية إراحة بعض العناصر الأساسية لتجنب الإجهاد.

الكويت تدخل البطولة بسلاح الخبرة

في المقابل، يخوض المنتخب الكويتي البطولة وهو صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، برصيد 10 ألقاب حققها أعوام 1970 و1972 و1974 و1976 و1982 و1986 و1990 و1996 و1998 و2010.

ويعتمد “الأزرق” على خبرة مدربه البرتغالي هيليو سوزا، الذي أكد جاهزية الفريق لمواجهة السعودية، مشيرًا إلى أن المنتخب أنهى معسكره الإعدادي بصورة جيدة، بعد برنامج بدأ في السابع من سبتمبر الماضي وتضمن تدريبات ومباريات تحضيرية لرفع جاهزية اللاعبين.

وأشاد سوزا بالإمكانات التنظيمية في جدة وحفاوة الاستقبال وجودة ملاعب التدريب والمرافق المخصصة للمنتخبات، مؤكدًا أن المنتخب الكويتي يعمل ضمن مشروع فني يستهدف تطوير الأداء وبناء فريق قادر على المنافسة مستقبلًا، خصوصًا مع الاستعداد للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها كأس آسيا.

وأكد لاعب الكويت فهد الهاجري جاهزية جميع عناصر المنتخب للمشاركة، معربًا عن حماس اللاعبين لتحقيق تطلعات الجماهير، وموجهًا الشكر إلى السعودية على حفاوة استقبال البعثة، ومؤكدًا عزم الفريق على المنافسة وتقديم أفضل مستوياته في البطولة.

وكان الدوري الكويتي قد توقف مبكرًا بعد المرحلة الثالثة، لإتاحة فترة إعداد أطول للمنتخب، فيما تضم القائمة مزيجًا من عناصر الخبرة والشباب دون غيابات مؤثرة.

ويعود المنتخب الكويتي إلى المباريات الدولية بعد تعادله وديًا 2-2 مع تايلاند في 5 يونيو الماضي، بينما كانت مشاركته السابقة في كأس العرب بقطر، حيث خرج من الدور الأول عقب تعادله 1-1 مع منتخب مصر للمحليين، وخسارته أمام الأردن والإمارات بنتيجة واحدة بلغت 1-3.

ويأمل “الأزرق” في تحقيق نتائج إيجابية في جدة قبل مشاركته المرتقبة في كأس أمم آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية مطلع العام المقبل، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية وعُمان وفلسطين.

العراق وعُمان.. بداية جديدة في المجموعة الأولى

وفي المباراة الثانية، يلتقي العراق وعُمان في مواجهة يسعى خلالها كل منتخب إلى حصد بداية إيجابية تعزز حظوظه في التأهل إلى الدور نصف النهائي.

ويملك المنتخب العراقي أربعة ألقاب في كأس الخليج، أحرزها أعوام 1979 و1984 و1988 و2023، ويقوده المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي قاد المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2026.

أما المنتخب العُماني، فيبحث عن لقبه الثالث بعد تتويجه في نسختي 2009 و2017، بقيادة المدرب المغربي طارق السكتيوي.

وشهدت مواجهات العراق وعُمان في تاريخ البطولة 12 مباراة، حقق العراق خلالها ستة انتصارات مقابل فوزين لعُمان، بينما انتهت أربع مواجهات بالتعادل.

مواجهة سعودية كويتية بطابع خاص

وتحمل مواجهة السعودية والكويت أهمية خاصة في افتتاح البطولة، ليس فقط بسبب صراع المنتخبين على بداية قوية في المجموعة، وإنما أيضًا لتزامن المباراة مع احتفالات اليوم الوطني السعودي، ما يمنح اللقاء حضورًا جماهيريًا لافتًا.

وبحسب سجل مواجهات المنتخبين في كأس الخليج، فقد التقيا 22 مرة، حققت الكويت خلالها 10 انتصارات مقابل خمسة للسعودية، فيما انتهت سبع مباريات بالتعادل.

وعلى الأراضي السعودية تحديدًا، فرض التعادل نفسه في المواجهات الخليجية الثلاث السابقة بين المنتخبين؛ إذ تعادلا 2-2 في خليجي 2 عام 1972، ثم 0-0 في خليجي 9 عام 1988، قبل أن يتعادلا 1-1 في خليجي 15 عام 2002.

وتتأهل المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، في طريق المنافسة على لقب النسخة السابعة والعشرين من البطولة.


نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل