أخبار السعودية

شعيب أم قصر.. وجهة بيئية تحوّل وادي حنيفة إلى متنفس حضري في الرياض


يبرز شعيب أم قصر في حي العريجاء الوسطى غرب الرياض كأحد المشروعات البيئية لمبادرات مشروع الرياض الخضراء، بعد تأهيله وفق معايير بيئية وهندسية حولته إلى فضاء حضري مفتوح يضم مسارات للمشي والجري والدراجات، وجسرًا رياضيًا ومعالم مائية وطبيعية تعزز جودة الحياة وخيارات الترفيه.

يبرز شعيب أم قصر غرب مدينة الرياض وجهةً بيئية متميزة، أعادت توظيف العناصر الطبيعية في تشكيل فضاء حضري مفتوح يجمع بين المقومات البيئية والمرافق الترفيهية، ويجسّد نهجاً تنموياً يوازن بين العمران والمحافظة على البيئة.

يقع الشعيب في حي العريجاء الوسطى، ويُعدّ أحد الروافد الطبيعية لوادي حنيفة. وقد شكّلت أعمال التأهيل والتطوير التي نُفّذت ضمن مبادرات مشروع الرياض الخضراء نقطة تحوّل في الموقع، بعد أن أُعيدت تهيئته وفق معايير بيئية وهندسية صارمة أسهمت في المحافظة على طابعه الطبيعي وإثراء المشهد الحضري.

وتتناغم في الشعيب المسارات المخصصة للمشي والجري مع مسارات الدراجات الهوائية، فيما يتوسّطه جسر رياضي بتصميم معماري حديث يُشكّل أبرز معالمه، ويمنح الزوار إطلالات متنوعة على امتداد الوادي. وتزداد جاذبية الموقع في ساعات المساء بفضل منظومة الإضاءة الليلية التي تُضفي بُعداً جمالياً يعزز حضوره وجهةً للأنشطة الخارجية.

وتُحيط بالمنطقة أشجار ونباتات متوافقة مع البيئة المحلية، إلى جانب الشلالات والمسطحات المائية التي تمنح المكان طابعاً طبيعياً أصيلاً. كما توفر المرافق الخدمية من مناطق جلوس ودورات مياه بيئةً مهيأة لاستقبال الزوار بمختلف فئاتهم وأعمارهم.

ويُجسّد شعيب أم قصر توجّه الرياض نحو تطوير الوجهات البيئية المستدامة، من خلال استثمار الأودية الطبيعية وتحويلها إلى مرافق حضرية مفتوحة تُسهم في تعزيز جودة الحياة، وتوسيع خيارات الترفيه، وترسيخ مكانة العاصمة مدينةً تتكامل فيها التنمية العمرانية مع الحفاظ على البيئة.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل