«خيرات» تطلق حملة «حوّل الهدر إلى أجر» في شوارع الرياض
أطلقت جمعية خيرات لحفظ النعمة حملة توعوية بعنوان حوّل الهدر إلى أجر مع خيرات، عبر شاشات إعلانية في الرياض وعدة مواقع أخرى لمدة أسبوع، بالتعاون مع أمانة منطقة الرياض وجهات خاصة، بهدف الحد من هدر الغذاء وتحويل فائض الطعام إلى منفعة وأجر عبر قنوات آمنة ومنظمة.
أطلقت جمعية خيرات لحفظ النعمة حملة توعوية بعنوان «حوّل الهدر إلى أجر مع خيرات»، انطلقت الأربعاء وتستمر لمدة أسبوع، وتُنفَّذ عبر الشاشات الإعلانية في شوارع مدينة الرياض وميادينها، إلى جانب عدد من المواقع خارج المنطقة.
وتأتي الحملة بالتعاون مع أمانة منطقة الرياض وشركة ريمات الرياض للتنمية، وبرعاية العربية للإعلانات الخارجية، في نموذج يجسّد تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي لدعم المبادرات التوعوية.
وتهدف الحملة إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن فائض الطعام يمكن أن يتحول من هدر إلى منفعة وأجر، من خلال المحافظة على النعمة وإيصال الفائض الصالح للاستهلاك إلى المستفيدين عبر القنوات النظامية والآمنة التي تعمل من خلالها الجمعية.
وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية خيرات لحفظ النعمة عبدالله السبيعي أن الحملة تأتي ضمن سلسلة مبادرات توعوية مستمرة تنفذها الجمعية بهدف ترسيخ ثقافة حفظ النعمة والحد من الهدر الغذائي.
وقال السبيعي: «نحرص في جمعية خيرات على استمرار رسائلنا التوعوية للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، وتعزيز الوعي بأهمية حفظ النعمة والتعامل المسؤول مع فائض الغذاء. وتحمل حملة «حوّل الهدر إلى أجر» رسالة موجزة في مضمونها وعميقة في أثرها، فكل فائض يمكن الاستفادة منه هو فرصة لحفظ النعمة وصناعة أثر إيجابي يعود بالنفع على المجتمع».
وأشار السبيعي إلى أن نجاح مثل هذه الحملات يعتمد على تكامل الجهود والشراكات الفاعلة، مثمّناً التعاون مع أمانة منطقة الرياض وشركة ريمات الرياض للتنمية، والرعاية المقدمة من العربية للإعلانات الخارجية، مؤكداً دور هذه الشراكات في إيصال الرسالة التوعوية إلى نطاق أوسع من أفراد المجتمع.
وتندرج الحملة ضمن جهود الجمعية المتواصلة في نشر ثقافة حفظ النعمة وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه الغذاء، والمساهمة في الحد من الهدر والاستفادة من فائض الطعام، بما يعزز قيم التكافل والعطاء والاستدامة في المجتمع.

