بالتفاصيل: هل أصبح “شات جي بي تي” يتحكم بقرارات التوظيف والفصل في الشركات؟

ننقل لكم خبر ..هل أصبح “شات جي بي تي” يتحكم بقرارات التوظيف والفصل في الشركات؟.. نترككم مع التفاصيل
يتجاوز دور الذكاء الاصطناعي حدود المساعدة المكتبية ليصل إلى غرف الإدارة. تقرير حديث نشره موقع Futurism كشف عن حالات منحت فيها بعض الشركات روبوت الدردشة “شات جي بي تي” دوراً مؤثراً في اتخاذ قرارات إدارية حساسة، بما في ذلك التوظيف والاستغناء عن الموظفين، وسط تحذيرات من تهميش الخبرة البشرية.
شهادات من داخل الشركات
1. مدير يعتمد على الروبوت كمرجع إداري
روت محامية عملت في شركة ناشئة متخصصة بالتكنولوجيا القانونية أن مديرها بدأ باستخدام “شات جي بي تي” لصياغة رسائل البريد، قبل أن يُلزم جميع الموظفين باستشارته قبل أي اجتماع أو تواصل.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ أصبح المدير يتخذ قرارات تنظيمية استناداً إلى محادثاته مع الأداة، بما في ذلك قرارات التوظيف والفصل. واشترى اشتراكات مدفوعة لمتابعة استخدام الموظفين، فيما اكتشف الموظفون إمكانية الاطلاع على محادثاته لمعرفة من قد تتم ترقيته أو الاستغناء عنه.
وتقول المحامية إن أولويات الشركة كانت تتغير باستمرار وفقاً لتوصيات الأداة، وأن مديرها أعد “دليلاً داخلياً” ضخماً سماه “الكتاب المقدس” وطالب الموظفين بالرجوع إليه مع “شات جي بي تي” قبل تنفيذ أي مهمة، قبل أن تقدم استقالتها.
2. تفضيل توصيات الذكاء الاصطناعي على رأي الفريق
أكد مسؤول مبيعات سابق أن مديره التنفيذي كان يتجاهل ملاحظات الفريق حول احتياجات العملاء ويعتمد كلياً على مخرجات الذكاء الاصطناعي، كما طور نظاماً لتقييم الأداء يركز على الأخطاء ويتجاهل الإيجابيات، ما دفعه لترك العمل.
3. “كاهن رقمي” للقرارات الإدارية
وصف موظف في تقنية المعلومات مديره بأنه كان ينسخ محادثاته مع الموظفين إلى “شات جي بي تي” لطلب تقييم لأسلوبه الإداري. وكانت إجابات الأداة تؤكد صحة قراراته في أغلب الأحيان، ما جعله أقل انفتاحاً على الآراء المخالفة.
4. خطط عمل غير قابلة للتطبيق
قالت موظفة في المجال الاجتماعي إن مديرتها تعتمد بشكل متكرر على روبوتات الدردشة لإعداد خطط العمل، رغم أن كثيراً منها لم يكن قابلاً للتنفيذ، ما أدى إلى تعديلات متكررة وهدر للوقت وتراجع الإنتاجية.
5. التلويح بالاستبدال
أشار مدير مشاريع في تصميم المواقع إلى أن جزءاً كبيراً من عمله أصبح مراجعة محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي، وأن إدارته تستخدم التهديد بالاستبدال بالأداة كوسيلة ضغط على الموظفين.
بين الرفض والقبول
رغم الانتقادات، أكد معظم من استطلعهم التقرير أنهم لا يرفضون استخدام الذكاء الاصطناعي، بل يعتمدون عليه لتسهيل المهام اليومية. لكنهم حذروا من تحويله من أداة مساعدة إلى “صاحب القرار” في الشؤون الإدارية.
وتختصر المحامية التي استقالت رأي الكثيرين: “الذكاء الاصطناعي مفيد لأتمتة المهام المتكررة، لكنه لا يجب أن يحل محل الإنسان في القرارات التي تمس الموظفين ومصالح الشركات. هذه مسؤولية بشرية”.
العلامات الدالة: الذكاء الاصطناعي، شات جي بي تي، تكنولوجيا، إدارة الأعمال
كانت هذه تفاصيل خبر وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في زيارة تاريخية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي بعنوان هل أصبح “شات جي بي تي” يتحكم بقرارات التوظيف والفصل في الشركات؟ قد تم نشره ومتواجد على صحيفة (المشهد اليمني) وقد قام فريق التحرير في اشراق العالم 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل أوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الأساسي.



