رياضة

المشهد الرياضي – كأس العالم: جدل تحكيمي يطيح بالسنغال من مونديال 2026.. وركلة جزاء مثيرة تشعل الغضب

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

ودّع منتخب السنغال “أسود التيرانغا” منافسات دور الـ32 في كأس العالم 2026، بعد خسارة دراماتيكية أمام بلجيكا بنتيجة 3-2، في مباراة شابها جدل تحكيمي واسع عقب احتساب ركلة جزاء قاتلة في اللحظات الأخيرة.

سيناريو قاس بعد تقدم 2-0

وكان المنتخب السنغالي متقدماً بهدفين دون رد، قبل أن تنقلب الموازين وتخسر اللقاء 3-2، لتغادر البطولة في سيناريو وصفه متابعون بالقاسي، وذلك في مواجهة دور الـ32 التي أقيمت يوم الأربعاء 1 يوليو 2026 في سياتل.

ركلة جزاء تشعل الأزمة

واحتسب الحكم الهندوراسي سعيد مارتينيز ركلة جزاء لبلجيكا في نهاية الشوط الإضافي الثاني، بعد مراجعة تقنية الفيديو “VAR”، إثر تدخل من لاعب السنغال لامين كامارا مع قائد بلجيكا يوري تيليمانس، وكانت النتيجة حينها تشير إلى التعادل 2-2.

ونفذ تيليمانس الركلة بنجاح، مسجلاً الهدف الثالث لبلجيكا، ليحسم التأهل بطريقة “ريمونتادا” غير متوقعة.

“سرقة واضحة”.. وانتقادات لتدخل الـVAR

وأثارت الحالة موجة غضب واسعة. واعتبرت منصة “Archivo VAR” المتخصصة في التحليل التحكيمي أن تدخل الفيديو كان مبالغاً فيه، مؤكدة أن تيليمانس هو من افتعل الاحتكاك بوضع قدمه أمام كامارا، وأن اللقطة “لا تستحق المراجعة ولا تمثل خطأ واضحاً وصريحاً”.

وتصدر وسم “السنغال تعرضت للسرقة” منصات التواصل. وعلق أحد الناشطين: “كيف تُحتسب هذه الكرة ركلة جزاء؟ بلجيكا لا تستحق التأهل بهذه الطريقة”. فيما اتهم صانع المحتوى سنيكو الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالتلاعب بنتيجة المباراة.

مقارنات بنهائي أمم أفريقيا 2025

وربط إعلاميون الواقعة بما جرى في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام المغرب. وكتب الإعلامي المصري محمد سعيد: “ركلة الجزاء كانت درساً قاسياً.. لولا تغيير القانون لكان المشهد تكرر”.

كما قال الإعلامي الإسباني مانولو لاما: “سرق منهم كأس أفريقيا، والآن يسرقون في كأس العالم. كل التضامن مع السنغال”.

وانقسم المتابعون بين من رأى أن “السنغال” دفعت ثمن أحداث سابقة، ومن اعتبر أن “كرة القدم أعطت درساً قبل أن تمنح البطولات”.


نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل