المحكمة العليا الأمريكية تدعم سياسة ترامب بشأن حقوق حاملي البطاقة الخضراء

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “المحكمة العليا الأمريكية تدعم سياسة ترامب بشأن حقوق حاملي البطاقة الخضراء
”
حكمت المحكمة 6-3 بأن الشك وحده يبرر وضع حاملي البطاقة الخضراء تحت الإفراج المشروط عن الهجرة عند المعابر الحدودية.
تم النشر بتاريخ 23 يونيو 2026
وقفت المحكمة العليا في الولايات المتحدة إلى جانب إدارة ترامب في قضية تتعلق بسلطة الحكومة على حاملي البطاقة الخضراء، وهو ما يشكل ضربة لحماية الإجراءات القانونية الواجبة للمهاجرين ذوي الوضع القانوني.
انحازت الأغلبية المحافظة في المحكمة إلى إدارة ترامب يوم الثلاثاء في قضية تتعلق بمقيم دائم قانوني في الولايات المتحدة تم وضعه تحت الإفراج المشروط عن الهجرة بسبب مزاعم جنائية عند عودته إلى البلاد بعد رحلة إلى الخارج.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
تركزت القضية على حامل البطاقة الخضراء، موك تشوي لاو، الذي تم وضعه تحت الإفراج المشروط عن الهجرة عند عودته إلى الولايات المتحدة من رحلة إلى الصين في عام 2012 من قبل ضابط الهجرة لأن لاو اتُهم ببيع ملابس مزيفة. وقال لاو، الذي لم تتم إدانته بعد بارتكاب جريمة، إن العميل تجاوز سلطته.
قضت المحكمة بأغلبية 6-3 بأن الادعاء بارتكاب مخالفات جنائية كان سببًا كافيًا لقيام وكيل الحدود بوضع لاو تحت الإفراج المشروط عن الهجرة.
وكتب القاضي كلارنس توماس في الرأي: “لم يكن على ضباط الحدود عبء إثبات أن لاو ارتكب جريمة تنطوي على الفساد الأخلاقي بأدلة واضحة ومقنعة”.
أعرب القاضي كيتانجي براون جاكسون عن قلقه من أن الحكم من شأنه أن يضعف الحماية القانونية الواجبة من غير المواطنين الوضع القانوني في البلاد وترك الناس في “مأزق الهجرة” قبل إدانتهم بأي جريمة.
وكتب جاكسون في اعتراض انضم إليه القاضيان الليبراليان الآخران في المحكمة: “إنني أشعر بالقلق من أن المحكمة قد سلمت الحكومة الآن شيكاً على بياض كبير”.
وقالت إدارة ترامب إن الاشتباه في جريمة ما هو سبب كاف لتجريد حاملي البطاقة الخضراء من وضعهم القانوني ووضعهم تحت الإفراج المشروط فيما يتعلق بالهجرة، وهو جزء من جهد أوسع لإلغاء الحماية القانونية للمهاجرين وتوسيع صلاحيات الترحيل الحكومية.
نشكركم على قراءة خبر “المحكمة العليا الأمريكية تدعم سياسة ترامب بشأن حقوق حاملي البطاقة الخضراء
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر



