رياضة

المشهد الرياضي – كأس العالم 2026: تعاون سري يحول قمصان النجوم إلى مقتنيات أسطورية… كيف؟

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

شهدت ملاعب كأس العالم 2026 ظاهرة فريدة أثارت فضول جماهير الساحرة المستديرة، وتمثلت في ظهور شارات صغيرة غامضة على أكمام قمصان نخبة من أبرز لاعبي العالم، ليتضح لاحقاً أنها ليست مجرد زينة شرفية، بل هي توثيق تاريخي لمحطات استثنائية في مسيرتهم الكروية، تمهيداً لتحويلها إلى مقتنيات رياضية نادرة تقدر بملايين الدولارات.

وكشف تقرير لصحيفة «ذا أثلتيك» أن هذه الشارات وضعت بدقة أسفل شعار المونديال، وجاءت نتاج شراكة استثمارية وتاريخية جديدة تجمع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع شركة (توبس) الأمريكية العملاقة، المتخصصة في صناعة بطاقات الهواة والملصقات التذكارية.

تصنيفات الشارات المونديالية على أكمام اللاعبين

تم تقسيم هذه الشارات الذكية إلى أربع فئات رئيسية تحاكي الإنجازات الفردية والتاريخية لكل لاعب على النحو التالي:

شارة الظهور الأول

مُنحت هذه الشارة للاعبين الذين يدشنون مشاركتهم الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم، لتكون توثيقاً لأولى خطواتهم على المسرح الأكبر عالمياً، وحملت الشارة أهمية استثمارية قصوى لهواة جمع المقتنيات، وكان على رأس مرتديها الجوهرة الإسبانية الشابة لامين يامال والمدافع التشيكي لاديسلاف كريتشي.

شارة الإرث

وهي شارة النخبة الأسطورية، وخُصصت فقط للاعبين الذين تمكنوا من تسجيل حضورهم في خمس نسخ أو أكثر من بطولة كأس العالم، وظهرت هذه الشارة على أكمام الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والكرواتي لوكا مودريتش، والألماني مانويل نوير، والياباني يوتو ناجاتومو، واكتست بريقاً خاصاً لكون المونديال الحالي قد يكون الرقصة الأخيرة لهؤلاء العمالقة.

شارة الحذاء الذهبي

ارتدى هذه الشارة الهدافون الذين سبق لهم تدوين أسمائهم بمداد من ذهب كأفضل هدافي النسخ السابقة، وشهدت الملاعب ظهورها على قمصان الفرنسي كيليان مبابي (هداف 2022)، والإنجليزي هاري كين (هداف 2018)، والكولومبي خاميس رودريجيز (هداف 2014).

شارة القفاز الذهبي

استقرت هذه الشارة على أكمام حراس المرمى الذين نالوا لقب الأفضل في الدورات السابقة، وحصل عليها الثلاثي المرعب: الألماني مانويل نوير، والأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والبلجيكي تيبو كورتوا.

كيف ستتحول هذه الشارات إلى ثروات طائلة؟

السر وراء هذه المبادرة لا يتوقف عند القيمة المعنوية داخل المستطيل الأخضر، فبمجرد انتهاء كل مباراة، يتم نزع هذه الشارات مباشرة من قمصان اللاعبين والتحفظ عليها في بيئة آمنة.

وتخطط شركة “توبس” لإدراج هذه الشارات الفعلية، التي لامست أجساد اللاعبين وعرقت في الميدان، داخل بطاقات تذكارية نادرة وموقعة يدوياً من النجوم، وذلك تزامناً مع بدء اتفاقية الترخيص الرسمية الجديدة مع الفيفا والمقررة في عام 2031.

ويتوقع خبراء سوق المقتنيات الرياضية أن تشتعل المزادات العالمية مستقبلاً، حيث يرجح أن تباع البطاقات التي ستحتوي على شارات ميسي، ورونالدو، ومودريتش بملايين الدولارات كونها ترتبط بآخر ظهور مونديالي لهم، في حين يُتوقع أن تحقق شارة “الظهور الأول” الخاصة بلامين يامال أرقاماً قياسية جنونية إذا ما واصل النجم الإسباني كتابة التاريخ في السنوات القادمة.


نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل