قطر تصدّر خبرتها إلى أمريكا.. كوادر كأس العالم 2022 تدير مونديال 2026

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:
تتجه الأنظار مجدداً نحو الدوحة، لكن هذه المرة ليس من أجل استضافة بطولة جديدة، بل لتصدير الخبرة والمعرفة التي اكتسبتها خلال سنوات من العمل المتواصل في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.
فقد أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن مشاركة عدد من كوادرها في دعم تنظيم بطولة كأس العالم 2026، وذلك في خطوة تأتي امتداداً لمذكرة تفاهم وقّعتها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، تهدف إلى تبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين في مجال تنظيم الفعاليات الرياضية العالمية.
وجرى توقيع مذكرة التفاهم في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور العضو المنتدب للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن عبد الله الذوادي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، في لقاء يُعدّ نقطة تحول في مسار التعاون القطري الدولي في مجال الرياضة.
وبموجب هذا الاتفاق، سينخرط عدد من الكوادر القطرية التي كان لها باع طويل في تنظيم بطولات كبرى سابقة، أبرزها كأس العالم قطر 2022 التي حظيت بإشادة عالمية واسعة، وكأس العرب في عامي 2021 و2025، بالإضافة إلى كأس العالم تحت 17 سنة 2025، في دعم العمليات التشغيلية للبطولة المقبلة التي ستشهد مشاركة ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وتتنوع مجالات المشاركة لتشمل إدارة العمليات التشغيلية للبطولة، وجاهزية القوى العاملة، وتحسين تجربة الجماهير، وتعزيز الابتكار في إدارة الفعاليات، وذلك مستفيدين من الخبرات المتراكمة التي اكتسبتها الكوادر القطرية خلال تنظيم كأس العالم قطر 2022، والتي وضعت معايير جديدة في مجالات التنظيم والبنية التحتية وتجربة المشجعين.
من جانبه، أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بالكفاءة والخبرة التي أظهرتها الكوادر القطرية خلال السنوات الماضية في تنظيم البطولات الدولية، معتبراً إياها انعكاساً لمستوى متقدم في إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى، ومثمناً الإرث الذي تركته قطر بعد استضافة كأس العالم 2022 وما تلاه من بطولات ناجحة.
وفي سياق متصل، يشارك فريق آخر من موظفي اللجنة العليا والشركاء في برنامج متابعة ورصد خلال البطولة، بهدف اكتساب خبرات جديدة مرتبطة بتنظيم الفعاليات متعددة الدول والتعامل مع تحدياتها التشغيلية المعقدة، في خطوة تؤكد حرص قطر على تطوير قدراتها المؤسسية باستمرار.
وأكد البيان الصادر عن اللجنة العليا أن تجربة قطر في استضافة كأس العالم 2022 أسهمت في وضع معايير جديدة في مجالات التنظيم والبنية التحتية وتجربة المشجعين، إضافة إلى الإرث المستدام في الكفاءات البشرية التي أصبحت قادرة على المنافسة على الصعيد العالمي.
وتستعد قطر لمواصلة حضورها البارز في خارطة تنظيم البطولات الكبرى عبر استضافة نسخ جديدة من بطولة كأس العالم تحت 17 سنة خلال السنوات المقبلة، في تأكيد على استراتيجية الدولة في تعزيز مكانتها كوجهة رياضية عالمية رائدة.
نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.



