قطر تتصدر ترتيب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر المرونة الغذائية

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “قطر تتصدر ترتيب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر المرونة الغذائية
”
أعلن مجلس التخطيط الوطني أن دولة قطر احتلت المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر النظم الغذائية المرنة (RFSI) الصادر عن مجلة إيكونوميست إمباكت، وهو ما يعكس قوة البنية التحتية للأمن الغذائي في البلاد واستعدادها لمواجهة الأزمات.
ومن خلال حساب X الرسمي الخاص به، سلط المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الضوء على أن المؤشر هو معيار عالمي لقياس استعداد البلدان وقدرتها على ضمان أنظمة غذائية مستدامة وآمنة ويمكن الوصول إليها لجميع السكان خلال الأزمات المناخية أو الاقتصادية أو الجيوسياسية.
ويقيم المؤشر البلدان عبر عدة أبعاد رئيسية، بما في ذلك القدرة على تحمل التكاليف، وتوافر الغذاء، والجودة والسلامة، والقدرة على الصمود في مواجهة المخاطر المرتبطة بالمناخ. احتلت قطر المرتبة الأولى عربياً وخليجياً، كما تم تصنيفها ضمن أفضل 20 دولة عالمياً في الأداء العام.
بالإضافة إلى ذلك، حققت الدولة المركز الأول عالميًا في موثوقية الوصول إلى الكهرباء والمرتبة الرابعة عالميًا في القدرة على تحمل تكاليف الغذاء، مما يؤكد قوة بنيتها التحتية المتطورة للأمن الغذائي.
وأرجع المجلس الوطني للسياسات هذا الإنجاز إلى التنفيذ الناجح لاستراتيجية قطر الوطنية للأمن الغذائي 2030، والتي بنيت على أسس هيكلية قوية. وتشمل هذه الخدمات اللوجستية المتقدمة، وأنظمة المراقبة الفعالة، ومعايير السلامة الغذائية العالية.
وتركز الاستراتيجية أيضًا على نهج سياساتي استباقي من خلال تمكين صناع السياسات والمستثمرين من تحديد نقاط الضعف في سلاسل الإمدادات الغذائية واتخاذ الإجراءات الوقائية قبل حدوث الاضطرابات. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تدعم النمو المستدام من خلال اتباع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، مما يضمن الاستدامة الاقتصادية والمرونة على المدى الطويل.
يعكس الأداء القوي لدولة قطر في RFSI الإصلاحات الهيكلية الأوسع التي تم إجراؤها على مدى العقد الماضي للحد من نقاط الضعف والاضطرابات المحتملة في سلسلة التوريد العالمية. وقد أدت الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية اللوجستية، وخاصة توسيع ميناء حمد وتطوير مرافق التخزين وسلسلة التبريد المتكاملة، إلى تحسين كفاءة الاستيراد والقدرة على تخزين المخزون في حالات الطوارئ بشكل كبير. وتضمن هذه الأنظمة التوافر المستمر للسلع الغذائية الأساسية حتى أثناء الصدمات والمتاعب العالمية.
كما طورت قطر قدراتها الإنتاجية المحلية من خلال برامج التحديث الزراعي المستهدفة. ويشمل ذلك اعتماد الزراعة المائية، والزراعة الدفيئة، وتقنيات الزراعة الدقيقة المصممة لتحسين استخدام المياه وزيادة الإنتاجية في البيئات القاحلة.
كما قامت البلاد بتوسيع إنتاج الألبان والدواجن والمنتجات الطازجة المحلية، مما ساعد على رفع معدلات الاكتفاء الذاتي في فئات الأغذية الرئيسية. وقد أدت الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات العامة ومستثمري القطاع الخاص إلى تعزيز الابتكار الغذائي الزراعي وتكامل سلسلة التوريد.
علاوة على ذلك، تضمن البنية التحتية واسعة النطاق لتحلية المياه الوصول المستقر إلى مياه الشرب، في حين تدعم شبكات الكهرباء الموثوقة للغاية أنظمة تجهيز الأغذية والتبريد والتوزيع في جميع أنحاء البلاد. وساهمت هذه العناصر في حصول قطر على أعلى تصنيف عالمي في موثوقية الوصول إلى الكهرباء، مما عزز الترابط بين المرافق وأداء الأمن الغذائي.


