بالتفاصيل: آيفون 18.. أزمة كبرى تواجه شركة أبل ومخاوف قبل طرح آخر الإصدارات

ننقل لكم خبر ..آيفون 18.. أزمة كبرى تواجه شركة أبل ومخاوف قبل طرح آخر الإصدارات.. نترككم مع التفاصيل
تدخل شركة آبل مرحلة شديدة الحساسية في مسار تطوير هواتفها الذكية، مع تصاعد المخاوف من أن نقص إنتاج شرائح 2 نانومتر تهدد آيفون 18 المنتظر إطلاقه خلال عام 2025. وتأتي هذه التطورات في وقت تراهن فيه الشركة الأمريكية على قفزة تقنية غير مسبوقة في معالجاتها الجديدة، ما يضع سلسلة آيفون المقبلة أمام اختبارات صعبة على مستوى التوريد والتكلفة والتوقيت.
تحول استراتيجي في معالجات آيفون
تستعد آبل لاعتماد تقنية التصنيع بدقة 2 نانومتر للمرة الأولى في تاريخها، عبر معالجي A20 وA20 Pro المتوقع طرحهما مع سلسلة iPhone 18. وتمثل هذه الخطوة انتقالًا نوعيًا بعد سنوات من الاعتماد على دقة 3 نانومتر في أجيال A17 وA18 وA19، والتي تولت تصنيعها شركة TSMC التايوانية. إلا أن هذا التحول الطموح يصطدم بواقع صناعي معقد، حيث تشير التقديرات إلى أن نقص إنتاج شرائح 2 نانومتر تهدد آيفون 18 من حيث الكميات المتاحة عند الإطلاق.
قدرة TSMC تحت المجهر
رغم أن آبل قامت بحجز ما يقرب من نصف الطاقة الإنتاجية المتاحة لشرائح 2 نانومتر لدى TSMC، فإن تقارير تقنية متخصصة تؤكد أن الطلب العالمي يفوق المعروض بكثير. ويزداد القلق مع دخول شركات كبرى أخرى في سباق الحصول على نفس التقنية، ما يعزز المخاوف من أن نقص إنتاج شرائح 2 نانومتر تهدد آيفون 18 بتأخيرات محتملة أو تقليص في أعداد الوحدات المطروحة بالأسواق.
لماذا ترفض آبل خيار سامسونج
على الرغم من امتلاك Samsung Foundry لتقنية 2 نانومتر المعتمدة على ترانزستورات Gate-All-Around، فإن آبل لا تضع سامسونج ضمن خططها التصنيعية. ويعود ذلك إلى سجل سامسونج السابق مع انخفاض نسب العائد الإنتاجي، وهي مشكلات كلفتها خسائر ضخمة، من بينها التخلي عن معالج Exynos 2500 لصالح Snapdragon 8 Elite في بعض هواتف Galaxy S25، بتكلفة قُدرت بنحو 400 مليون دولار. هذه التجارب عززت قناعة آبل بأن نقص إنتاج شرائح 2 نانومتر تهدد آيفون 18 أقل خطورة مع TSMC مقارنة بالمجازفة مع مورد آخر.
ضغط الذكاء الاصطناعي وتعقيد التقنية
يزداد الضغط على خطوط إنتاج TSMC مع الارتفاع الحاد في الطلب من شركات الذكاء الاصطناعي، التي تحتاج إلى رقائق فائقة التطور لتشغيل نماذجها العملاقة. ويتزامن ذلك مع انتقال TSMC لأول مرة إلى بنية Gate-All-Around، وهو تحول تقني معقد يثير مخاوف من انخفاض العائد الإنتاجي في المراحل الأولى، ما يعزز سيناريو أن نقص إنتاج شرائح 2 نانومتر تهدد آيفون 18 فعليًا خلال عام الإطلاق.
ما بعد عقدة 2 نانومتر
لا تتوقف خطط TSMC عند هذا الحد، إذ تخطط الشركة للانتقال إلى ما يُعرف بعقد الأنجستروم، بدءًا من دقة 1.6 نانومتر في 2026، ثم 1.4 نانومتر خلال 2027 و2028. وستعتمد هذه الأجيال على تقنيات متقدمة مثل Backside Power Rail، التي ترفع كفاءة الطاقة وكثافة الترانزستورات. لكن هذا التطور التقني يأتي بتكاليف باهظة، حيث ارتفع سعر الرقاقة الواحدة من 6 آلاف دولار في عصر 10 نانومتر إلى نحو 30 ألف دولار حاليًا، مع توقعات بوصولها إلى 45 ألف دولار، وهو ما يعني أن نقص إنتاج شرائح 2 نانومتر تهدد آيفون 18 ليس التحدي الوحيد، بل إن الأسعار أيضًا مرشحة للارتفاع.
من يسبق الآخر في سباق 2 نانومتر
على غير المتوقع، قد لا يكون آيفون أول هاتف ذكي يعمل بمعالج 2 نانومتر. وتشير التوقعات إلى أن سامسونج قد تسبق آبل بإطلاق هاتفي Galaxy S26 وGalaxy S26+ في فبراير المقبل، بمعالج Exynos 2600 المصنع بدقة 2 نانومتر في بعض الأسواق. في المقابل، من المنتظر أن تصل هواتف آيفون الداعمة لهذه التقنية بعد ذلك بنحو ستة أشهر، في مؤشر جديد على أن نقص إنتاج شرائح 2 نانومتر تهدد آيفون 18 وتؤثر على توقيت المنافسة.
خلاصة المشهد التقني
في ضوء هذه المعطيات، تبدو آبل أمام تحدٍ مركب يجمع بين الطموح التقني وضغوط السوق العالمية. وبينما تراهن الشركة على تفوق الأداء والكفاءة، يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى قدرتها على تجاوز أزمة الإمداد وضمان إطلاق قوي لسلسلة iPhone 18، وسط سباق عالمي محموم على أدق تقنيات التصنيع.
كانت هذه تفاصيل خبر وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في زيارة تاريخية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي بعنوان آيفون 18.. أزمة كبرى تواجه شركة أبل ومخاوف قبل طرح آخر الإصدارات قد تم نشره ومتواجد على صحيفة (المشهد اليمني) وقد قام فريق التحرير في اشراق العالم 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل أوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الأساسي.



