الواقع الافتراضي يوفر الهروب لأطفال غزة الذين أصيبوا في الحرب الإسرائيلية

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “الواقع الافتراضي يوفر الهروب لأطفال غزة الذين أصيبوا في الحرب الإسرائيلية
”
توفر سماعات الواقع الافتراضي للأطفال الفلسطينيين المصابين والمصابين بصدمات نفسية بعض الراحة من المصاعب في غزة التي مزقتها الحرب.
تم النشر في 13 ديسمبر 2025
داخل خيمة مؤقتة في قلب قطاع غزة المحاصر، لم تعد حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل، والتي دمرت الأحياء والمدارس والمستشفيات وأهلكت الأسر وحطمت الحياة لأكثر من عامين، موجودة.
تأخذ تكنولوجيا الواقع الافتراضي الأطفال الفلسطينيين الذين يعانون من جروح جسدية ونفسية إلى عالم بعيد، حيث يمكنهم أن يشعروا بالأمان مرة أخرى.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وقال صلاح أبو ركبة، وهو طفل فلسطيني يشارك في الجلسات، لقناة الجزيرة في خيمة الواقع الافتراضي في الزوايدة وسط غزة: “بعد إصابتي في الرأس، أحاول أن أنسى الألم”.
“عندما أضع السماعة أنسى الإصابة. أشعر بالراحة عندما أنسى الدمار والحرب وحتى صوت الطائرات بدون طيار يختفي.”

وقالت لمى أبو دلال، مسؤولة الاتصالات في غزة ميدتيك – المبادرة التكنولوجية التي تقود المشروع – إن أبو ركبة والآخرين لديهم تذكير دائم بالحرب المحفورة في أجسادهم.
لكن سماعة الواقع الافتراضي تجعلهم ينسون جراحهم التي غيرت حياتهم ويعودون ببساطة أطفالًا مرة أخرى، ولو للحظات قليلة.
تم إطلاق مشروع “Gaza MedTech” على يد المبتكر الفلسطيني مصعب علي، الذي استخدم الواقع الافتراضي لتهدئة ابنه المصاب. قُتل علي لاحقًا في هجوم إسرائيلي.
أكدت الدراسات أن الواقع الافتراضي يمكن أن يكون له آثار مفيدة في علاج الاضطرابات النفسية، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). ومن الصعب الاستمرار في تقديم هذه الخدمة في غزة، حيث أن قطع غيار المعدات ممنوعة من الدخول إلى غزة بسبب الحصار العقابي المستمر الذي تفرضه إسرائيل.

ومنذ أن دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ رسميًا في 10 أكتوبر/تشرين الأول، سمحت إسرائيل بدخول قدر أكبر قليلاً من المساعدات، رغم أنها أقل بكثير من احتياجات غزة وما نص عليه الاتفاق بوضوح. وتواصل إسرائيل تقييد التدفق الحر للمساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية.
وتقول السلطات في غزة إن إسرائيل انتهكت الهدنة 738 مرة على الأقل منذ دخولها حيز التنفيذ.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 90 بالمائة من الأطفال في غزة تظهر عليهم علامات التوتر الشديد الناجم عن فقدان الأمان والاستقرار، وسيحتاجون إلى دعم طويل الأمد للتعافي من التأثير النفسي للصراع.
وقد دعت هيئات متعددة تابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وخبراء مستقلون من الأمم المتحدة، إلى الوصول الفوري ودون عوائق إلى غزة للحصول على المعدات الطبية الأساسية والدعم النفسي.
نشكركم على قراءة خبر “الواقع الافتراضي يوفر الهروب لأطفال غزة الذين أصيبوا في الحرب الإسرائيلية
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر



