رئيس الوزراء الكندي كارني في الهند لإعادة ضبط العلاقات وتعزيز التجارة

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار العالمية . نترككم مع خبر “رئيس الوزراء الكندي كارني في الهند لإعادة ضبط العلاقات وتعزيز التجارة
”
وتقول وزارة الخارجية الهندية إن الزيارة تمثل “خطوة مهمة” في تعزيز العلاقات.
نُشرت في 27 فبراير 2026
وصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الهند في زيارة تاريخية في إطار سعيه لتنويع الشركاء التجاريين لبلاده وسط التوترات المستمرة مع الولايات المتحدة.
ووصل كارني إلى المركز المالي مومباي يوم الجمعة حيث من المتوقع أن يلقي كلمة أمام قادة الأعمال قبل أن يجتمع مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في نيودلهي يوم الاثنين لبحث مجموعة من الشراكات تشمل التجارة والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والدفاع.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وقالت وزارة الخارجية الهندية إن الزيارة تمثل “خطوة مهمة” في تعزيز العلاقات.
وقال راندير جايسوال، المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، في منشور على موقع X: “إن الشراكة بين الهند وكندا ترتكز على القيم الديمقراطية المشتركة، والعلاقات القوية بين الشعبين، وتوسيع التعاون عبر القطاعات المتنوعة”.
وتأتي الزيارة في أعقاب التوترات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي فرض تعريفات جمركية باهظة على الصادرات الكندية الرئيسية مثل الصلب والألومنيوم وقطع غيار السيارات، مما دفع كارني إلى الحديث عن مضاعفة صادرات بلاده غير الأمريكية خلال العقد المقبل.
وفي العام الماضي، اتفقت كندا والهند على استئناف المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة المقترحة. وقال كارني في وقت سابق إنه يريد مضاعفة التجارة البينية مع الهند بحلول عام 2030، متطلعا إلى هدف سنوي يبلغ 51 مليار دولار.
وتسعى الهند من جانبها إلى جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية، وتقول إن صناديق التقاعد والثروة الكندية استثمرت بالفعل 73 مليار دولار.
وتأمل الدولة المتعطشة للطاقة، والتي تعتبر أسرع الاقتصادات الكبرى نموًا في العالم، أن تتمكن كندا أيضًا من دعم خطتها الطموحة لتوسيع قدرات الطاقة النووية.
التوترات في “طليعة العقول”
وخلال رحلته، سيحتاج كارني أيضًا إلى العمل على إعادة ضبط العلاقات المتضررة بين البلدين، والتي تراجعت بعد الهجمات القاتلة ضد نشطاء السيخ في كندا قبل عدة سنوات.
اتهمت إدارة رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو حكومة مودي بتدبير مقتل هارديب سينغ نيجار عام 2023، وهو مواطن كندي متجنس كان جزءًا من مجموعة تدافع عن دولة سيخية مستقلة تسمى خالستان.
وقد نفت الهند مرارًا وتكرارًا هذه المزاعم، مما أدى إلى انهيار العلاقات الدبلوماسية، حيث قامت الدولتان بطرد سلسلة من كبار الدبلوماسيين في عام 2024.
وردا على سؤال عما إذا كانت المخاوف الكندية بشأن القمع العابر للحدود الوطنية ستبرز في محادثات نيودلهي، قالت وزيرة الخارجية أنيتا أناند للصحفيين: “هذا دائما في صدارة أذهاننا”.
وبعد الهند، سيزور كارني أستراليا حيث سيلقي كلمة أمام البرلمان ويناقش الروابط العسكرية والتجارية والدفاعية.
وفي طريق عودته إلى أوتاوا، سيلتقي كارني برئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي ويتحدثان عن تعزيز التجارة في السيارات والطاقة والمعادن المهمة.
نشكركم على قراءة خبر “رئيس الوزراء الكندي كارني في الهند لإعادة ضبط العلاقات وتعزيز التجارة
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر



