أخبار السعودية

“طيور الجمال” تعود إلى الصحراء السعودية بعد 100 عام تقريبًا

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “”طيور الجمال” تعود إلى الصحراء السعودية بعد 100 عام تقريبًا

تقرير الجريدة السعودية
تبوك —
حققت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية علامة فارقة رئيسية في برنامج إعادة الحياة البرية الخاص بها من خلال إعادة إدخال النعامة ذات العنق الأحمر المهددة بالانقراض، والمعروفة تاريخيًا باسم “طائر الجمل”، كبديل بيولوجي للنعامة العربية المنقرضة بعد غياب دام ما يقرب من قرن.

كانت النعامة العربية منتشرة على نطاق واسع عبر صحاري شبه الجزيرة العربية، ولكنها انقرضت في أوائل القرن العشرين بسبب الصيد الجائر وفقدان الموائل.

تم اختيار النعامة ذات العنق الأحمر، وهي أقرب أقاربها الجينية الباقية، لإعادة التوطين بسبب تشابهها البيولوجي وقدرتها على النمو في البيئات الصحراوية القاحلة.

تم إطلاق مجموعة مؤسسية أولية مكونة من خمسة نعام ذات رقبة حمراء في المحمية بموجب برنامج إعادة الحياة البرية الذي وافق عليه مجلس الإدارة والذي يهدف إلى استعادة التنوع البيولوجي التاريخي عبر المناظر الطبيعية البرية والبحرية التي تبلغ مساحتها 24500 كيلومتر مربع.

أصبحت النعامة هي الثانية عشرة من بين 23 نوعًا محليًا تاريخيًا يتم إعادة إدخالها كجزء من استراتيجية استعادة النظام البيئي طويلة المدى للمحمية.

وقال أندرو زالوميس، الرئيس التنفيذي لمحمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، إن عودة هذه الأنواع تمثل خطوة حاسمة في استعادة النظم البيئية الصحراوية التي شكلتها حيوانات الرعي والتصفح الكبيرة.

وقال زالوميس: “إن عودة طيور الإبل إلى مراعيها التاريخية تدعم استعادة النظم البيئية الصحراوية التي تشكلت تاريخياً من خلال أنواع الرعي والرعى الكبيرة”.

“لا يمكن اعتبار النظم البيئية مستعادة بالكامل إلا عند إعادة الأنواع المفقودة، أو ما يعادلها من الناحية البيئية. ولهذا السبب نعتبر عودة النعامة ذات العنق الأحمر خطوة تاريخية نحو ترميم المحمية وإنشاء مجموعة مؤسسية لبرامج التربية والترميم الوطنية في المملكة العربية السعودية. “

ويتم تنفيذ المبادرة بالشراكة مع المركز الوطني للحياة الفطرية والمحميات الملكية الأخرى، دعماً لرؤية 2030 وأهداف المبادرة السعودية الخضراء لتعزيز التنوع البيولوجي وحماية 30 بالمائة من أراضي وبحر المملكة بحلول عام 2030.

تؤكد الأدلة الأثرية والتاريخية الجذور العميقة للنعامة في المنطقة.

تصور النقوش الصخرية القديمة من الحجر الرملي الموجودة داخل المحمية قطعان النعام ومشاهد الصيد، مما يوفر رؤى قيمة تساعد في توجيه استراتيجية ترميم المحمية.

واليوم، لا تزال النعام البرية ذات العنق الأحمر مهددة بالانقراض بشدة، حيث يعيش أقل من 1000 فرد منها في أجزاء من منطقة الساحل الأفريقي. كمهندسين للنظام البيئي، تلعب النعام دورًا حيويًا في نثر البذور، ومكافحة الحشرات، والحفاظ على المراعي الصحية.

تمتد محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية على أنظمة بيئية متنوعة تتراوح من حقول الحمم البركانية إلى ساحل البحر الأحمر، وتدعم أكثر من نصف الأنواع المسجلة في المملكة العربية السعودية، على الرغم من أنها تغطي ما يزيد قليلاً عن واحد بالمائة من إجمالي مساحة أراضي المملكة.


نشكركم على قراءة خبر “”طيور الجمال” تعود إلى الصحراء السعودية بعد 100 عام تقريبًا
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى