رياضة

المشهد الرياضي – برشلونة يهدد عرش ريال مدريد التاريخي: هل يتهاوى رقم “مورينيو” أمام طوفان فليك الهجومي؟

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

يقدم نادي برشلونة الإسباني انطلاقة هجومية كاسحة في الدوري الإسباني جعلته يطرق أبواب الرقم القياسي التاريخي المُسجل باسم غريمه التقليدي ريال مدريد، والذي يُعد الأفضل في تاريخ “لا ليغا”.

وكان النادي الملكي قد حقق إنجازاً استثنائياً في موسم 2011-2012 تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بتسجيله 121 هدفاً خلال موسم واحد، وهو الرقم الذي ظل صامداً على عرش الكرة الإسبانية لنحو 14 عاماً.

بداية مرعبة لمعدل التهديف الكتالوني

استهل البلاوغرانا مشواره المحلي بنجاعة هجومية غير مسبوقة، حيث تمكن من هز الشباك 28 مرة خلال أول 6 جولات فقط، بمعدل مرعب بلغت نسبته 4.67 هدف في المباراة الواحدة.

ولم يتوقف هذا الزخم التهديفي؛ إذ واصل الفريق عروضه القوية بالفوز على إشبيلية بنتيجة (3-1)، ليرفع رصيده إلى 31 هدفاً في أول 7 مباريات، محتفظاً بمعدل استثنائي يتجاوز حاجز الـ 4 أهداف في كل مواجهة.

أسلحة فليك الهجومية تضع الإنجاز في المرمى

يعود هذا التحول الهجومي الكبير إلى الفلسفة التي يطبقها المدرب الألماني هانسي فليك، والتي تعتمد على منظومة متنوعة الخيارات والحلول؛ بقيادة الثنائي رافينيا ولامين يامال، وبإسناد مباشر من كريم أديمي وجابرييل جيسوس، إلى جانب القوة الضاربة لبقية عناصر الخط الأمامي.

هذا التنوع والحلول المتعددة جعلت من هجوم برشلونة القوة الضاربة الأبرز في الساحة الكروية منذ بداية الموسم، مما فتح باب التكهنات حول قدرته الفعلية على إزاحة رقم ريال مدريد التاريخي.

هل يصمد رقم الـ 121 هدفاً طوال الموسم؟

من الناحية الحسابية، فإن استمرار كتيبة فليك على معدلها الحالي البالغ نحو 4.43 هدف في المباراة الواحدة يكفل لها تخطي حاجز الـ 121 هدفاً بسهولة قبل نهاية المسابقة المكونة من 38 جولة.

إلا أن الواقع الميداني يضع الفريق أمام تحدٍّ مختلف تماماً؛ فالطريق نحو هذا الإنجاز يتطلب الحفاظ على نفس الشغف واللياقة والجاهزية عبر ضغط المباريات وتقلبات الموسم. ومع ذلك، فإن الإيقاع التهديفي الحالي يبعث إشارة صريحة مفادها أن المعجزة التهديفية للريال لم تعد بعيدة المنال.


نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل