بريطانيا تدعم العقوبات الأميركية الموسعة على إيران وتحذر من استغلال الاقتصاد العالمي
أكد وزير الخزانة البريطاني جون هيلي دعم بلاده للجهود الأميركية للتوصل إلى حل دبلوماسي بشأن إيران، مرحباً بالعقوبات الموسعة التي فرضتها واشنطن على عشرات الأفراد والكيانات والسفن. وشدد على عزم لندن منع النظام الإيراني من استغلال الاقتصاد العالمي، مطالباً طهران بوقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطق…
أعلن وزير الخزانة البريطاني جون هيلي، مساء الثلاثاء، أن بريطانيا تدعم الجهود الأميركية للتوصل إلى حل دبلوماسي بشأن إيران، وترحب بالخطوات الرامية إلى زيادة الضغط عليها، بما في ذلك العقوبات الموسعة التي أعلنتها واشنطن يوم الاثنين.
وأكد هيلي أن بريطانيا عازمة على منع النظام الإيراني من استغلال الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى مواصلة التنسيق مع واشنطن لممارسة ضغوط اقتصادية متصاعدة على طهران. كما دعا إيران إلى وقف «أنشطتها المزعزعة للاستقرار» في المنطقة، بما في ذلك مضيق هرمز.
وعلى الصعيد الأميركي، كشف وزير الخزانة سكوت بيسنت عن حزمة العقوبات الجديدة يوم الاثنين، بعد مرور قرابة ستة أشهر على اندلاع الصراع، وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 60 من الأفراد والكيانات والسفن، غير أن القائمة لم تتضمن أياً من المؤسسات المالية الصينية المشتبه في تسهيلها تجارة النفط الإيراني.
وتُعدّ الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني على مدى سنوات، إلا أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية أسهم في تراجع تدفقات النفط إلى بكين منذ أن أعادت واشنطن فرضه في منتصف يوليو الماضي.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا مرتين، في أبريل ويونيو، اتفاقين لوقف إطلاق النار بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز في مسار نحو إنهاء الصراع، بيد أن كلا الاتفاقين انهارا سريعاً.


