“الفرساوسيات” تزيّن سماء المملكة الليلة.. “المسند”: 80 شهاباً في الساعة وذروة قبل الفجر
توقّع أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا الدكتور عبدالله المسند إمكانية مشاهدة زخات شهب الفرساوسيات في سماء المملكة الليلة وليلتيْن بعدها، بمعدل قد يصل إلى 80 شهابًا في الساعة في أفضل الظروف، ناصحًا بالابتعاد عن التلوث الضوئي والنظر نحو الشمال الشرقي بعد منتصف الليل حتى قبيل الفجر.
كشف الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ بجامعة القصيم، أن زخات شهب الفرساوسيات ستكون مرئية الليلة وليلتين تاليتين، بمعدل يصل إلى 80 شهاباً في الساعة في أفضل الظروف الجوية، مع توقع بلوغ الذروة قُبيل الفجر.
وأوضح المسند أن أفضل وقت للمشاهدة يبدأ بعد منتصف الليل وحتى قُبيل الفجر، مشيراً إلى ضرورة التوجه نحو الشمال الشرقي بعيداً عن مناطق التلوث الضوئي، والتركيز على المنطقة التي تعلو نجمَي «الغول» و«المرفق»، وهما نجمان نيّران يقعان فوق يسار نجم الثريا، إذ تنبثق منها الزخات الشهابية.
وبيّن أن الفرساوسيات عبارة عن حبيبات وغبار كوني خلّفها مذنب «سويفت-تتل» في مداره حول الشمس، وحين تعبر الأرض هذا المسار تدخل تلك الجسيمات الغلاف الجوي وتحترق، فتظهر على هيئة شهب متساقطة.
ولفت المسند إلى أن بعض هذه الشهب قد يبلغ من السطوع درجةً تجعله يُلقي ظلالاً للأشياء المحيطة، مؤكداً أن أفضل شروط المشاهدة تتوفر في مكان مظلم تحت سماء صافية بعد منتصف الليل.


