أخبار السعودية

انفراجة مفاجئة بعد أسابيع النار.. ترامب يعلن إلغاء الهجوم على إيران مقابل «الفتح الفوري والكامل» لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي



أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء هجوم عسكري كان مقرراً ضد إيران، معلناً التوصل إلى «الخطوط العريضة لاتفاق» يتضمن الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني، ومشيراً إلى أن القرار جاء «من أجل مصلحة العالم» وبشرط إنجاز الاتفاق سريعاً. ويأتي الإعلان بعد ساعات من رفع الحرس الث…

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إلغاء هجوم كان مقرراً ضد إيران، كاشفاً عن التوصل إلى ما وصفه بـ«الخطوط العريضة لاتفاق» يتضمن الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني، في تحول مفاجئ يأتي بعد أسابيع من التصعيد العسكري المتبادل في المنطقة.

وقال ترامب، في منشور عبر حسابه الرسمي: «الولايات المتحدة جاهزة بكامل عتادها ومستعدة للانطلاق ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، بمستويات من الرعب العسكري والقوة والبأس لم تُشهد منذ الحرب العالمية الثانية»، مستدركاً: «ورغم ذلك، طلبت منا إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط للتو وقف أي هجوم، بعد الاتفاق على الخطوط العريضة لاتفاق يشمل الفتح الفوري والكامل والتام لمضيق هرمز، ووضع حد للتهديد النووي الإيراني».

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه وافق «من أجل مصلحة العالم مستقبلاً، وكذلك بقاء إيران دولة ناجحة ومزدهرة» على إلغاء الهجوم، «شريطة التمكن من إبرام الاتفاق سريعاً»، مشيراً إلى أن «دولة إسرائيل تشاركه هذا الالتزام»، وخاتماً منشوره بعبارة: «فلينكبّ الجميع على العمل ولننجز الأمر».

من «الاستنفار الكلي» إلى طاولة التفاوض في ساعات

ويأتي الإعلان الأمريكي في مفارقة لافتة بعد ساعات فقط من بيان الحرس الثوري الإيراني الذي أعلن فيه رفع الجاهزية القتالية القصوى وهدد الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية بـ«رد شامل»، ما يشي بأن التصعيد الأخير كان — وفق قراءة المشهد — رفعاً للسقوف قبيل لحظة التفاوض.

كما يضع الإعلان، إن صدّقته الوقائع، نهايةً محتملة لأخطر أزمة ملاحة في العالم منذ أسابيع؛ إذ تسبب إغلاق طهران للمضيق واستهداف الناقلات — وآخرها ناقلة الغاز «غاسلوغ شنغهاي» المحملة بشحنة قطرية — في تعليق قطر شحناتها ثلاثة أسابيع وقفزات متتالية في أسعار الطاقة، فيما امتدت شظايا المواجهة إلى الكويت ومصر والعراق خلال الأيام الماضية.

ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من طهران على ما أورده ترامب بشأن طلب وقف الهجوم أو محددات الاتفاق، فيما تتجه الأنظار إلى أسواق الطاقة مع افتتاح تعاملات الأسبوع لرصد أول اختبار لمصداقية الانفراجة.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل