رياضة

المشهد الرياضي – انتفاضة عالمية ضد الفيفا.. أساطير الكرة ورموز الإعلام يدينون “الظلم التحكيمي” بحق مصر أمام الأرجنتين

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

فجّرت القرارات التحكيمية في مواجهة منتخبي مصر والأرجنتين بمونديال 2026 موجة غضب عارمة وانتفاضة كبرى بين أساطير كرة القدم ورموز الإعلام الدولي ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث أجمعت الآراء الفنية على تعرض المنتخب المصري لتحيز فج وسرقة تحكيمية واضحة حرمته من حقوقه المشروعة وألغت هدفه القانوني، وصولاً إلى تجاهل مخالفة صريحة ضد النجم محمد صلاح سبقت هدف الفوز الأرجنتيني الثلث في الدقائق الأخيرة.

وتوالت ردود الأفعال النارية من نجوم اللعبة للتنديد بآلية إدارة اللقاء، حيث وصف أسطورة مانشستر يونايتد بول سكولز ما حدث للفراعنة بأنه أعظم سرقة في تاريخ كرة القدم على الإطلاق، بينما استنكر النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلغاء الهدف المصري الصحيح بنسبة مئة في المئة متسائلاً عن سر الأفضلية والمعاملة الخاصة المتكررة التي تحظى بها الأرجنتين من الفيفا.

في حين شاطرهما الرأي المحلل جيمي كاراغر مؤكداً وجود كيل بمكيالين، إذ لو سُجل هذا الهدف أمام أي فريق آخر غير الأرجنتين لاحتُسب فوراً ودون تردد، بينما اعتبر المدافع ريو فرديناند أن الحكم تعمد التغاضي عن العرقلة الواضحة للاعبي مصر طالباً استمرار اللعب، فيما ذهب الصحفي الإسباني توماس رونسيرو إلى أن ما جرى يلطخ كأس العالم بالعار ولا يستحقه بلد عظيم مثل مصر.

وفي قراءة تحليلية مفصلة، شن النجم الفرنسي السابق باتريس إيفرا هجوماً لاذعاً عبر شبكة “برايم فيديو” مؤكداً أن مصر تعرضت للسرقة بعدما قام حكام تقنية الفيديو بالبحث لمدة دقيقتين عن سبب تافه لإلغاء هدف رائع لإنقاذ الأرجنتين ومحو ذكريات كروية ممتعة، بدلاً من دورهم الأساسي في تصحيح الأخطاء الواضحة، مشيراً إلى أن الفراعنة كانوا يستحقون التقدم بهدفين نظيفين عطفاً على جهدهم وكفاحهم.

ولم تقتصر الاعترافات على جبهة المنافسين بل امتدت إلى المعسكر الأرجنتيني ذاته، حيث أقر مهاجم التانغو السابق كلاوديو لوبيز في تصريحاته لشبكة “بي إن سبورتس” بتعرض مصر للظلم، مؤكداً أن المدافع ليساندرو مارتينيز أعاق محمد صلاح بوضوح في لقطة الهدف الثالث وكان يتوجب على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير ومساعديه في غرفة “الفار” مراجعة اللعبة وإقرار المخالفة.


نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل