رياضة

المشهد الرياضي – الأسطوري كريستيانو رونالدو يبكي بحرقة ويودع كأس العالم 2026 (شاهد)

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

أطاح المنتخب الإسباني بنظيره البرتغالي من ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً دراماتيكياً بهدف دون رد، في الموقعة المونديالية المثيرة التي شهدت وداعاً باكياً ومؤثراً للنجم الأسطوري كريستيانو رونالدو، فيما قد يكون الفصل الأخير والرقصة الأخيرة له في الملاعب الدولية.

وسجل البديل ميكيل ميرينو هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، ليضرب “الماتادور” الإسباني موعداً في الدور ربع النهائي مع الفائز من مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا.

صراع الفرص الضائعة والعارضة البرتغالية

بدأت الإثارة مبكراً في الدقيقة الثامنة عندما أهدر الإسباني ميكيل أويارزابال فرصة محققة لافتتاح التسجيل بعدما تسلم تمريرة بينية متقنة من داني أولمو انفرد على إثرها تماماً بالحارس ديوغو كوستا، لكنه سدد كرة أرضية مرت محاذية للقائم الأيسر. وجاء الرد البرتغالي سريعاً في الدقيقة 12 عبر اختراق من كريستيانو رونالدو الذي سدد كرة قوية من الجبهة اليمنى أبعدها الحارس أوناي سيمون إلى ركلة ركنية.

وقبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق، وقفت العارضة الإسبانية حائلاً أمام أخطر فرص البرتغال، بعدما نفذ نونو مينديز ركلة ركنية قصيرة تبادل فيها الكرة قبل أن يتوغل داخل منطقة الجزاء ويطلق قذيفة صاروخية ارتدت من خشبات المرمى.

منعرج الإصابة ولدغة ميرينو القاتلة

وشهد الشوط الثاني تحولاً اضطرارياً في صفوف البرتغال عند الدقيقة 54، بعد سقوط الظهير الأيسر نونو مينديز جراء إصابة عضلية منعت نجم باريس سان جيرمان من استكمال صراعه الثنائي مع الجناح الإسباني يامين يامال، ليغادر الملعب مستبدلاً بنيلسون سيميدو.

وواصل الطرفان تبادل الهجمات؛ إذ علت تسديدة الإسباني بيدري عارضة المرمى البرتغالي في الدقيقة 61، بينما هز برونو فيرنانديز الشباك الخارجية لمرمى إسبانيا في الدقيقة 76 إثر استغلاله كرة ساقطة داخل منطقة العمليات. وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، وتحديداً في الدقيقة 91، مرر فيران توريس كرة بينية حريرية ضربت الدفاع البرتغالي، لتجد ميكيل ميرينو الذي استلمها ببراعة وانفرد بالمرمى واضعاً الكرة بقوة داخل شباك ديوغو كوستا.

ليلة الدموع وحسرة “اللقب المستعصي”

وفور إطلاق حكم المباراة صافرة النهاية، انفجر القائد كريستيانو رونالدو بالبكاء في مشاهد مؤثرة تناقلتها شاشات التلفزة العالمية، حيث التف حوله زملائه لمواساته وسط حسرة ضياع الفرصة التاريخية الأخيرة لملامسة اللقب الوحيد الغائب عن خزائنه الأسطورية.

وتضاعفت قسوة الوداع بعدما تذكر الجميع تصريحات شقيقته، كاتيا أفيرو، قبل أيام، والتي ألمحت فيها إلى أن مونديال 2026 يمثل “الرقصة الأخيرة” للنجم التاريخي البالغ من العمر 41 عاماً. ورغم مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية والتتويجات القارية مع الأندية والمنتخب، يغادر رونالدو الإرث المونديالي دون تحقيق رغبته الكبرى، تاركاً خلفه موجة عارمة من الحزن بين جماهير البرتغال التي رأت في هذا الخروج نهاية حقبة تاريخية لرمز كروي لا يتكرر.



نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل