المشهد الرياضي – كأس العالم 2026: 6 مدربين خارج الحسابات بسبب النتائج المخيبة والعدد مرشح للزيادة

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:
تواصل نهائيات كأس العالم 2026 الإطاحة برؤوس الإدارات الفنية للمنتخبات المشاركة، حيث ارتفع عدد المدربين الراحلين عن مناصبهم إلى 6 مدربين حتى الآن، وذلك بعد موجة من النتائج المخيبة والإقصاء المبكر الذي عصف بطموحات منتخباتهم سواء في دور المجموعات أو دور الـ 32. وكان الهولندي رونالد كومان والأرجنتيني مارسيلو بيلسا أحدث المنضمين لقائمة الضحايا عقب إعلان استقالتيهما.
زلزال في هولندا والأوروغواي
شهدت الساعات الأخيرة تسارعاً في الأحداث عقب خروج المنتخب الهولندي المدوّي أمام نظيره المغربي بركلات الترجيح في دور الـ 32، وهو الإخفاق الذي وُصف بالأسرع في تاريخ مشاركات “الطواحين” بالمونديال، مما دفع رونالد كومان لتقديم استقالته عبر بيان على حساباته الرقمية متحملًا المسؤولية الكاملة عن الأداء المتذبذب.
ولم تمر سوى ساعات قليلة حتى لحق به المدرب الأرجنتيني المخضرم مارسيلو بيلسا، الذي أعلن استقالته من تدريب الأوروغواي في مؤتمر صحفي عقب خروج كارثي لمنتخب “السليستي” من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار، حيث تذيل مجموعته بتعادلين أمام السعودية والرأس الأخضر وخسارة أمام إسبانيا، رغم الترشيحات التي تصبت في مصلحته للعبور بسهولة.
لموشي.. الإقالة الأسرع في 90 دقيقة
ودخل الفرنسي صبري لموشي تاريخ هذه النسخة كأول وأسرع مدرب يتم الإطاحة به، إذ أقيل من تدريب منتخب تونس بعد خوض مباراة واحدة فقط (90 دقيقة) انتهت بخسارة كارثية لنسور قرطاج بنتيجة 1-5 أمام السويد، ليحل بدلاً منه مواطنه هيرفي رينارد الذي لم يسعفه الوقت لإحداث الفارق ليتلقى خسارتين متتاليتين أمام اليابان وهولندا ويودع البطولة من الدور الأول.
استقالات تحت وطأة الفشل والضغوط
وتعددت سيناريوهات المغادرة في دور المجموعات لتشمل أسماء أخرى:
ميروسلاف كوبيك (التشيك): فضّل الاستقالة بعد توديع المونديال بلا أي فوز في المجموعة الأولى، إثر تلقيه خسارتين من المكسيك وجنوب إفريقيا وتعادل وحيد مع كوريا الجنوبية.
ستيف كلارك (إسكتلندا): ترجل عن منصبه مستقيلاً بعد العجز عن تخطي دور المجموعات نحو دور الـ 32، ورغم تحقيقه فوزاً شرفياً على هايتي وضع الفريق في المركز الثالث، إلا أن الخسارتين أمام البرازيل والمغرب أنهتا آمال التأهل، ليغادر بعد أن كان قد قاد اسكتلندا لعودة تاريخية للمونديال بعد غياب طويل.
هيونغ ميونغ بو (كوريا الجنوبية): رضح للضغوط الجماهيرية والإعلامية العنيفة وقدم استقالته عقب الإخفاق في بلوغ الأدوار الإقصائية، وهي الأزمة التي استدعت تدخلاً وتعليقاً رسمياً من الرئيس الكوري عقب خروج المنتخب من المجموعة الثالثة بفوز وحيد وخسارتين، وفشله في العبور ضمن أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث.
ومع استمرار منافسات المونديال الأكبر في التاريخ، يرى مراقبون أن قطار الإقالات والاستقالات مرشح لتسجيل أرقام قياسية جديدة، في ظل الغموض الذي يلف مستقبل العديد من المدربين الآخرين الذين حزمت منتخباتهم حقائب الرحيل مبكراً.
نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.



