المشهد الرياضي – كأس العالم 2026: جدار باراغواي البشري ينتظر تصفية الحسابات التاريخية أمام فرنسا أو السويد

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:
يتحفز منتخب باراغواي لكتابة فصل جديد في مسيرته الإعجازية بمونديال 2026، حيث ينتظر الفائز من قمة فرنسا والسويد المترقبة على ملعب نيويورك-نيوجيرسي لتحديد منافسه في دور الستة عشر، عقب الإطاحة المدوية بالماكينات الألمانية بركلات الترجيح إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وتشير لغة الأرقام والتوقعات إلى احتمالية صدام لاتيني أوروبي متجدد، إذ تصب الترشيحات في كفة الديوك الفرنسية بنسبة خمس وسبعين بالمئة مقابل خمس عشرة بالمئة لأحفاد الفايكنج، وهو ما يضع باراغواي أمام فرصة سانحة للثأر التاريخي؛ فقد سبق لها السقوط أمام فرنسا مرتين مونديالياً، الأولى بسباعية مقابل ثلاثة أهداف عام 1958، والثانية بهدف نظيف في ثمن نهائي مونديال 1998، بينما لا يبدو سجلها أمام السويد أفضل حالاً، إذ تعادل الطرفان بهدفين لمثلهما عام 1950 قبل أن تخسر باراغواي بهدف نظيف في نسخة 2006.
وتدين باراغواي بعبورها الخامس تاريخياً إلى ثمن النهائي، بعد نسخ 1986 و1998 و2002 و2010، إلى حارس مرماها العملاق أورلاندو جيل، الذي تحول إلى أيقونة وطنية بفضل استبساله طوال مئة وعشرين دقيقة أمام الهجوم الألماني، وتصديه الحاسم لركلتي ترجيح رجحتا كفة بلاده.
ويعيش الحارس الشاب، البالغ من العمر ستة وعشرين عاماً والمولود في مدينة سان لورينزو، أزهى فترات مسيرته الاحترافية مستغلاً قواماً جسدياً فارعاً يصل طوله إلى متر وتسعة وتسعين سنتيمتراً، مما منحه تفوقاً مطلقاً في الكرات الهوائية وردود أفعال استثنائية أسهمت في بروزه محلياً مع نادي سبورتيفو سان لورينزو، قبل الانتقال للدوري الأرجنتيني عام 2024 ليصبح الركيزة الأساسية لنادي سان لورينزو العريق، ومنه إلى النجومية العالمية في المونديال الحالي كأحد أبرز حراس المرمى الواعدين في القارة اللاتينية.
نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.


