رياضة

المشهد الرياضي – 215 هدفاً وتأجيل تاريخي لساعتين.. حصاد 72 مباراة بدور المجموعات في كأس العالم 2026

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

أسدل الستار على منافسات دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 المقامة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، باكتمال 72 مباراة من أصل 104 مباريات شهدها النظام الموسع الجديد (48 منتخباً). وأفرزت الجولة الأولى تأهل 32 منتخباً إلى الأدوار الإقصائية، مقابل مغادرة 16 منتخباً للمنافسة.

وأشادت صحيفة “كيكر” الألمانية بالمستوى الفني العام للبطولة، مؤكدة أن زيادة عدد المقاعد لم تؤثر سلباً على الجودة الفنية، بل منحت الفرصة لظهور منتخبات جديدة كالأردن وأوزبكستان والعراق، التي قدمت كرة قدم هجومية وجريئة على أرض الملعب.

معدل تهديفي غير مسبوق

فرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (39 عاماً) نفسه كأبرز ظواهر الدور الأول، بعد تصدره لائحة الهدافين برصيد 6 أهداف سجلها خلال ثلاث مباريات، كان آخرها أمام الأردن عندما شارك كبديل ليتوقف على بعد هدف واحد من معادلة الرقم القياسي للأسطورة الألمانية غيرد مولر (7 أهداف في دور مجموعات 1970).

ودخل ميسي في صراع محتدم على الحذاء الذهبي مع ملاحقيه المباشرين برصيد 4 أهداف لكل من: كيليان مبابي، إيرلينغ هالاند، عثمان ديمبيلي، وفينيسيوس جونيور، بينما أحرز هاري كين 3 أهداف.

وسجل هذا الدور طفرة رقمية تاريخية، حيث اهتزت الشباك في 215 مناسبة بمعدل ناهز 3 أهداف في المباراة الواحدة، وهو الأعلى في المونديال منذ نسخة عام 1958، ونجحت كافة المنتخبات في التسجيل باستثناء منتخب بنما.

مفاجآت وخيبات ثقيلة بين الكبار

لم يخلُ دور المجموعات من الصدمات الفنية؛ إذ غادرت أوروغواي تحت قيادة المدرب مارسيلو بيلسا البطولة دون تحقيق أي انتصار، تلتها تركيا التي أقصيت مبكراً رغم فوزها المتأخر على الولايات المتحدة (3-2). وشهدت البرتغال تراجعاً في أداء بعض ركائزها يتقدمهم برناردو سيلفا الذي فقد مقعده الأساسي، في حين عانى الحارس الألماني مانويل نوير من اهتزاز مستواه، على النقيض من الحارس المخضرم للرأس الأخضر “فوزينيا” (40 عاماً) الذي حافظ على نظافة شباكه في مباراتين.

وعلى الصعيد التنظيمي، تمكنت الدول الثلاث المستضيفة (أمريكا، كندا، المكسيك) من عبور عقبة الدور الأول مجتمعة، متفادية سيناريو خروج قطر المبكر في نسخة 2022، بالرغم من استمرار الجدل الرياضي حول نظام تأهل أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث، بسبب افتقاد تكافؤ الفرص في التوقيتات الزمنية للمباريات الأخيرة.

التفوق الأفريقي والتراجع الآسيوي

سجلت القارة الأفريقية نجاحاً تاريخياً غير مسبوق بتأهل 9 منتخبات من أصل 10 إلى دور الـ32، وكان المنتخب التونسي هو الغائب الوحيد، بينما واصل المنتخب المغربي تثبيت أقدامه كأحد أبرز القوى المرشحة في البطولة، مستفيداً من توهج أسماء شابة مثل أيوب بوعدي وإسماعيل صيباري.

وفي المقابل، كانت القارة الآسيوية الخاسر الأكبر في هذه المرحلة بعد مغادرة 7 من ممثليها، إذ لم ينجح في العبور سوى منتخبي اليابان وأستراليا.

أرقام قياسية خارج الملعب

شكل المونديال منصة مثالية لرفع الأسهم السوقية لعدد من المواهب والنجوم، أبرزهم:

مايكل أوليسه (فرنسا): صنع 4 أهداف مؤكداً قيمته التكتيكية العالية.

إليوت أندرسون (إنجلترا): ارتفعت قيمته الفنية والسوقية بشكل ملحوظ.

مواهب صاعدة: برز الكولومبي دانييل مونيوز، البرازيلي ماتيوس كونيا، السويسري يوهان مانزامبي، والنيوزيلندي إيليا جست.

وشهدت البطولة حضوراً جماهيرياً قياسياً وإقبالاً ضخماً على المتاجر الرسمية لـ “فيفا”. وكان الحدث التنظيمي الأبرز خارج المستطيل الأخضر هو تأجيل لقاء فرنسا والعراق في مدينة فيلادلفيا لمدة ساعتين و12 دقيقة بسبب سوء الأحوال الجوية، ليسجل كأطول توقف لمباراة في تاريخ كأس العالم.


نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل