رياضة

المشهد الرياضي – لماذا غادر المنتخب السعودي كأس العالم 2026 مبكرًا؟ توضيح رسمي يكشف الأسباب

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

وضعت الجماهير والنقاد الرياضيون منظومة “الأخضر” تحت مجهر المساءلة عقب الوداع المرير لمنافسات كأس العالم 2026 إثر التعادل السلبي فجر اليوم السبت أمام الرأس الأخضر؛ حيث فتح الخروج المبكر الباب على مصراعيه للبحث في أسباب العقم الهجومي والخطوات القادمة للمنتخب، وسط تصريحات مثيرة للجدل من المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس، وردود أفعال متباينة من الشخصيات الرياضية البارزة.

واعترف مدرب المنتخب، جورجيوس دونيس، بأن الفريق لم يشعر بالقدرة الميدانية على تحقيق الانتصار طيلة الـ 90 دقيقة، رغم التماسه العزم والرغبة لدى اللاعبين داخل غرفة الملابس قبل النزول للمستطيل الأخضر.

وأرجع دونيس تراجع السيطرة الميدانية وغياب الثقة الفنية إلى الظروف الضاغطة التي مر بها الفريق، مقراً بأن المشكلة الكبرى تمثلت في العجز عن خلق الفرص وغياب الفاعلية المطلوبة من خط الهجوم.

ورفض دونيس ربط الإخفاق بالتفكير في الاستحقاقات المقبلة -كبطولة كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة- مؤكداً أن التركيز انصب كاملاً على المونديال، وأن تقييم الوضع سيتم بدقة عقب هدوء العاصفة؛ لتتحرك الشكوك والتكهنات فوراً حول مستقبله الإداري مع الفريق بعد أن قاده في 6 مباريات فقط (منذ تعيينه في أبريل الماضي خلفاً لهيرفي رينارد) محققاً فوزاً وحيداً مقابل 3 تعادلات وهزيمتين.

وعلى صعيد ردود الأفعال الشرفية، دعا الأمير عبد الرحمن بن مساعد، رئيس نادي الهلال الأسبق، إلى ضرورة طي الصفحة وبدء العمل الفوري على “مشروع استراتيجي جديد” لبناء منتخب تنافسي قادر على تمثيل المملكة بصورة تليق بمونديال 2034، مطالبًا بعدم رفع سقف التوقعات تجاه التشكيلة الحالية في بطولتي كأس آسيا أو كأس الخليج القادمتين.

من جانبه، قدم الأمير عبد الله بن مساعد، الرئيس السابق للهيئة العامة للرياضة، قراءة رقمية للمشاركة، لافتاً إلى أن الخروج بنظافة شباك لأول مرة في المونديال منذ مواجهة بلجيكا التاريخية عام 1994 (أي بعد 18 مباراة متتالية استقبل فيها الأخضر أهدافاً) يعد النقطة الإيجابية الوحيدة، مستدركاً بالقول إن المشاركة بمجملها تمثل “خطوة واضحة إلى الوراء” إذا ما قورنت بالأداء والظهور المشرف للمنتخب في مونديال قطر 2022.


نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل