واشنطن ترفع استجابتها لإيبولا للمستوى الأقصى وتُرسل علاجات تجريبية إلى الكونغو وأوغندا
رفعت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها مستوى استجابتها لتفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى المستوى الأول وهو الأعلى، وأعلنت في الوقت ذاته إرسال علاجات تجريبية إلى الكونغو وأوغندا لمواجهة الوباء المتصاعد.
رفعت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الجمعة، مستوى استجابتها لتفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى المستوى الأول، وهو الأعلى في سلّم الاستجابة الصحية الطارئة، مع الإعلان عن شحن علاجات تجريبية إلى الكونغو وأوغندا.
وأكد ساتيش بيلاي، المسؤول عن الاستجابة للوباء في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، خلال اتصال هاتفي مع الصحفيين، أن “الأخطار التي تواجه الولايات المتحدة لا تزال منخفضة وفقاً للتقييمات الراهنة”.
وأوضح مسؤول في الهيئة أن رفع مستوى الاستجابة يُعدّ “إشارة داخلية” تعني أن الوضع بات يمثل “أعلى درجات الأولوية داخل الوكالة”، مما سيُتيح حشد أفراد وموارد إضافية بسرعة أكبر إذا دعت الحاجة.
وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وهي الهيئة الصحية الرئيسية في الولايات المتحدة، قد اتخذت الإجراء ذاته عام 2014 إبان تفشي وباء إيبولا آنذاك.


