رياضة

المشهد الرياضي – قبل النهائي بأيام.. فيفا في ورطة حقيقية: هل يُنقل نهائي كأس العالم 2026 بسبب “أرضية الكارثة”؟

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:

في وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى كأس العالم 2026 المقامة على الأراضي الأمريكية، تتصاعد موجة غير مسبوقة من الجدل حول أرضية ملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي، الملعب المُرشح لاستضافة المباراة النهائية للبطولة الأهم كروياً في العالم، والمقرر إقامتها في 19 يوليو المقبل.

وتحوّل الملعب، الذي يُعدّ واحداً من أبرز المنشآت الرياضية في الولايات المتحدة، إلى بؤرة للانتقادات الحادة التي أطلقها لاعبون ومدربون ووسائل إعلام عالمية، وسط مطالبات متزايدة بضرورة نقل المباراة النهائية إلى ملعب آخر في حال لم تتحسن ظروف الأرضية بشكل جذري.

انتقادات عالمية تُحرج “فيفا”

وجاءت أحدث موجة من الانتقادات عقب المواجهة التي جمعت بين منتخبي ألمانيا والإكوادور في ختام دور المجموعات، حيث وصفت صحيفة “بيلد” الألمانية واسعة الانتشار حالة أرضية الملعب بأنها “غير مقبولة” ولا تليق بحدث بحجم المونديال، مؤكدة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بات مطالباً بشكل عاجل بدراسة إمكانية نقل المباراة النهائية، في ظل تكرار الشكاوى بشكل شبه يومي من جودة العشب وظروف اللعب.

ولم تكن هذه الحادثة الأولى التي يُثار فيها الجدل حول ملعب “ميتلايف”، إذ بدأت بوادر الاستياء تظهر منذ استضافته أولى مبارياته في البطولة، وتحديداً عندما التقى منتخبا المغرب والبرازيل في مباراة افتتاحية مثيرة، حيث أبدى عدد كبير من اللاعبين استياءهم الواضح من ظروف اللعب، معتبرين أن الأرضية لا ترقى إلى المستوى المطلوب لأكبر محفل كروي عالمي.

نجوم العالم يتحدّثون عن “كارثة” أرضية الملعب

وتجاوزت الانتقادات حدود الإعلام، لتصل إلى أروقة المنتخبات المشاركة، حيث أكد عدد من نجوم الكرة العالمية أن جودة الملعب أثرت بشكل مباشر وواضح على الأداء داخل المستطيل الأخضر، وأجبرت الفرق على تغيير خططها التكتيكية المعتادة.

وتحدّث النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بصراحة عن المعاناة التي يعيشها اللاعبون، مشيراً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير معتاد، وسرعة جفاف أرضية الملعب، جعلا من الصعب الحفاظ على إيقاع اللعب المعتاد، مضيفاً أن تمرير الكرة والتحكم بها أصبح أكثر تعقيداً، وأن جميع المنتخبات أصبحت مطالبة بالتأقلم مع ظروف صعبة لم تكن في الحسبان.

من جانبه، لم يختلف رأي برونو جيماريش، نجم وسط المنتخب البرازيلي، حيث أوضح أن سوء أرضية الملعب كان واضحاً للغاية للعيان، معتبراً أن الحرارة والجفاف أثرا بشكل سلبي على أداء اللاعبين طوال المباراة، وجعلا من الاستمتاع بكرة القدم الحقيقية أمراً شبه مستحيل.

فرنسا تنضم إلى قائمة المنتقدين

ولم يكن المنتخب الفرنسي بعيداً عن هذه الموجة، حيث انضم إلى قائمة المنتقدين بعد أن أعرب لاعب وسطه أدريان رابيو عن استغرابه الشديد من حالة أرضية الملعب، مؤكداً أنها بدت أقرب إلى أرضية صناعية صلبة منها إلى ملعب طبيعي، وهو ما فرض على اللاعبين تغيير أسلوبهم المعتاد والتكيف مع ظروف لا علاقة لها بكرة القدم.

“فيفا” أمام امتحان صعب

وتضع هذه الانتقادات المتصاعدة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أمام امتحان صعب قبل أيام فقط من المباراة النهائية، حيث بات مطالباً باتخاذ قرار حاسم: إما التدخل العاجل لمعالجة الأرضية بشكل جذري، أو نقل المباراة إلى ملعب آخر يضمن للاعبين والجماهير على حد سواء تجربة مونديالية تليق بأكبر حدث كروي في العالم.


نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل