منوعات

بالتفاصيل: ما هو البهاق؟ الأسباب والأعراض وطرق العلاج

ننقل لكم خبر ..ما هو البهاق؟ الأسباب والأعراض وطرق العلاج.. نترككم مع التفاصيل

رغم أن البهاق لا يسبب ألماً جسدياً أو مضاعفات خطيرة مباشرة، إلا أن أثره النفسي والاجتماعي يظل الأكبر على المصابين، بسبب التغير الواضح في لون الجلد. ورغم معرفة الطب للحالة منذ عقود، لا يزال كثيرون يخلطون بينها وبين أمراض جلدية أخرى، أو يجهلون طبيعتها وأسبابها الحقيقية.

وبحسب تقرير لموقع _Mount Lebanon Dermatology_ تزامناً مع اليوم العالمي للبهاق، يُصنف البهاق كاضطراب جلدي مزمن يصيب الملايين حول العالم، وينتج عن فقدان الخلايا الميلانينية المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين، مما يؤدي إلى ظهور بقع فاتحة أو بيضاء واضحة على الجلد.

ما هو البهاق

البهاق اضطراب مناعي ذاتي يحدث عندما يهاجم الجسم الخلايا الصبغية “الميلانوسايتس” أو تتوقف عن العمل. مع فقدان هذه الخلايا، تبدأ مناطق محددة من الجلد بفقدان لونها تدريجياً.

أكثر مناطق الظهور

– الوجه وحول العين والفم

– اليدين والذراعين

– مناطق الثنيات والإبطين والركب

يمكن أن يظهر في أي عمر، لكن 70% من الحالات تبدأ قبل سن 30.

الأسباب والعوامل المحفزة

لا يوجد سبب واحد مؤكد، لكن الأبحاث تشير إلى تداخل عدة عوامل:

1. اضطراب مناعي ذاتي: الجهاز المناعي يهاجم الخلايا الصبغية عن طريق الخطأ

2. الاستعداد الوراثي: وجود تاريخ عائلي يزيد احتمالية الإصابة

3. الإجهاد التأكسدي: تراكم الجذور الحرة يدمر الخلايا الصبغية

4. محفزات خارجية-د: حروق الشمس الشديدة، الضغط النفسي الحاد، الإصابات الجلدية

ويلاحظ الأطباء ارتباط البهاق بأمراض مناعية أخرى مثل: اضطرابات الغدة الدرقية، السكري النوع الأول، والثعلبة. لذا يُوصى بتقييم طبي شامل عند التشخيص.

أنواع البهاق

يختلف نمط الانتشار من شخص لآخر:

– البهاق المعمم: الأكثر شيوعاً. بقع متناظرة على جانبي الجسم

– البهاق القطاعي: يقتصر على جهة واحدة من الجسم وغالباً يستقر مع الوقت

– البهاق البؤري: بقع محدودة في منطقة واحدة دون انتشار واسع

– البهاق الشامل: نادر. فقدان الصبغة في مساحة كبيرة جداً من الجسم

خيارات العلاج المتاحة 2026

لا يوجد علاج شافٍ نهائي حتى الآن، لكن الطب الحديث يوفر حلولاً فعالة لتحسين اللون وتقليل وضوح البقع. الخطة العلاجية تعتمد على مساحة الإصابة، سرعة الانتشار، العمر، وموقع البقع.

1. العلاجات الموضعية:

كريمات الكورتيكوستيرويدات ومثبطات الكالسينيورين لتقليل النشاط المناعي وتحفيز إعادة التصبغ، خصوصاً في الحالات المبكرة والمحدودة.

2. العلاج الضوئي:

الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق NB-UVB من أكثر العلاجات فعالية للحالات المنتشرة. تحفز الخلايا الصبغية المتبقية وتعطي نتائج جيدة مع الالتزام بالجلسات.

3. ترقيع الجلد والخلايا الصبغية:

إجراء جراحي للحالات المستقرة لأكثر من 6-12 شهراً. يتم نقل خلايا صبغية من مناطق سليمة إلى البقع المصابة.

الجانب النفسي أهم من الطبي

التأثير النفسي للبهاق لا يقل عن الجانب الجلدي. التغير الواضح في المظهر قد يهز ثقة المصاب بنفسه ويؤثر على علاقاته الاجتماعية، خصوصاً إذا كانت البقع في الوجه أو اليدين.

لذلك تؤكد التوصيات الطبية أن الرعاية الفعالة يجب أن تشمل دعماً نفسياً وتوعية مجتمعية. فهم المرض بدقة يساعد على كسر الوصمة، ويمنح المصاب ثقة للتعايش معه.

كلمة أخيرة:

التعامل مع البهاق قرار شخصي. بعض المرضى يختارون العلاج لإعادة اللون، وآخرون يتقبلون بشرتهم كما هي. في الحالتين، المعلومة الطبية الصحيحة والمتابعة مع طبيب جلدية مختص هما الأساس لاتخاذ القرار الأنسب.


كانت هذه تفاصيل خبر وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في زيارة تاريخية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي بعنوان ما هو البهاق؟ الأسباب والأعراض وطرق العلاج قد تم نشره ومتواجد على صحيفة (المشهد اليمني) وقد قام فريق التحرير في اشراق العالم 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل أوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الأساسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل