السعودية تطلق مشروع الاستدامة البحرية لـ 14 دولة كاريبية

اشراق العالم 24- متابعات الأخبار السعودية . نترككم مع خبر “السعودية تطلق مشروع الاستدامة البحرية لـ 14 دولة كاريبية
”
جورجتاون، غيانا – أطلقت المملكة العربية السعودية مشروع “استدامة النقل البحري الكاريبي” لدعم 14 دولة كاريبية.
وتم الإعلان عن هذه المبادرة، التي تم إطلاقها بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية (IMO)، خلال الاجتماع الإقليمي الخامس لمديري ورؤساء الإدارات البحرية في جورج تاون، غيانا.
ويهدف المشروع إلى تعزيز التشريعات البحرية والأطر التنظيمية في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي. تشمل البلدان المستفيدة أنتيغوا وبربودا، وجزر البهاما، وبربادوس، وبليز، ودومينيكا، وغرينادا، وغيانا، وجامايكا، وسانت كيتس ونيفيس، وسانت لوسيا، وسانت فنسنت وجزر غرينادين، وسورينام، وترينيداد وتوباغو.
ويسعى المشروع، الذي يمتد لمدة عامين، إلى تعزيز مواءمة السياسات والقدرات المؤسسية في الدول المشاركة، وتمكينها من التصديق على صكوك المنظمة البحرية الدولية ذات الأولوية وتنفيذها بشكل فعال ضمن أنظمتها القانونية الوطنية.
كما سيدعم صياغة التشريعات البحرية وتطوير استراتيجيات السياسة البحرية الوطنية بالتنسيق مع المكتب الإقليمي للمنظمة البحرية الدولية.
وفي حديثه خلال الاجتماع، سلط مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية، كمال الجنيدي، الضوء على الدور المركزي للبحر في منطقة البحر الكاريبي، قائلاً إنه “ليس مجرد جانب من جوانب الحياة، بل الحياة نفسها”. وأضاف أن المملكة تتفهم هذا الواقع من خلال تجربتها الخاصة.
وأكد الجنيدي أن ازدهار دول الكاريبي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بسلامة وأمن واستدامة بحارها، مشددًا على المسؤولية المشتركة للحفاظ على هذه المياه آمنة ونظيفة ومتاحة للأجيال القادمة.
وأشار إلى أن المشروع مبني على الإيمان بأن الاتفاقيات الدولية لا يمكن أن تحقق أثراً ملموساً إلا عندما تترجم إلى تشريعات وطنية قابلة للتنفيذ.
كما أعرب الجنيدي عن أمله في أن تحقق المبادرة نتائج ملموسة، بما في ذلك قوانين أقوى، ومؤسسات أكثر فعالية، ومستويات أعلى من الامتثال، مما يمكن دول الكاريبي من لعب دور أكبر في الحوكمة البحرية العالمية.
نشكركم على قراءة خبر “السعودية تطلق مشروع الاستدامة البحرية لـ 14 دولة كاريبية
” من اشراق العالم 24 ونود التنويه بأن الخبر تم اقتباسه آليًا من مصدره الأساسي والمصدر الأساسي هو المعني بصحة الخبر وما يتضمنه.
مصدر الخبر


