المشهد الرياضي – في يوم مباراة المغرب واسكتلندا بكأس العالم.. القضاء الفرنسي يحسم مصير طعن أشرف حكيمي في تهمة الاغتصاب

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:
يخوض النجم المغربي أشرف حكيمي غمار مشاركته المونديالية الثالثة في الولايات المتحدة كقائد ونجم أول لـ “أسود الأطلس”، حاملاً على عاتقه طموحات منتخب يرفض الاختباء بعد إنجازه التاريخي كأول ممثل لأفريقيا يبلغ نصف نهائي المونديال، ومنتزعاً شارة القيادة وهو بعمر 27 عاماً ليتعامل مع الضغوط الكبرى بثقة بالغة، متجاوزاً أزمة ملاحقته القضائية في فرنسا.
وتأتي مشاركة الظهير الأيمن لباريس سان جيرمان -الذي يُصنف كأفضل لاعب في العالم في مركزه- بالتزامن مع ترقب قانوني؛ إذ من المقرر أن يُصدر القضاء الفرنسي، يوم غدٍ الجمعة، قراره بشأن الطعن الذي قدمه حكيمي برفقة محاميته فاني كولان لإلغاء قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب تعود إلى فبراير 2023. ويتزامن صدور الحكم مع الموعد المرتقب للمباراة الثانية للمغرب في مونديال 2026 أمام اسكتلندا بمدينة فوكسبره قرب بوسطن. ورغم خطورة التهمة التي ينفيها اللاعب جملة وتفصيلاً، إلا أنه يظهر تركيزاً كاملاً على المستطيل الأخضر، مبرهناً على صلابة ذهنية عالية تفصل بين الأزمات الشخصية والتطور الرياضي.
وقد تبدلت النظرة العالمية تجاه خريج ريال مدريد بعد مسيرة حافلة قاد فيها ناديه الفرنسي للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين (2025 و2026)؛ حيث خاض 120 دقيقة كاملة في النهائي الأخير ضد أرسنال الإنجليزي وسجل ركلة الترجيح الرابعة الحاسمة تحت قيادة المدرب لويس إنريكي. كما أثبت حكيمي قدرة استثنائية على التعافي السريع عقب تجاوزه إصابتين قويتين هذا الموسم؛ الأولى في الكاحل قبيل كأس الأمم الأفريقية 2025، والتي توج المغرب بلقبها بقرار من لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي على حساب السنغال، والثانية في الفخذ قبل أسابيع من النهائي الأوروبي.
ودشن حكيمي مشواره المونديالي الحالي بظهور قوي أمام البرازيل في المباراة التي انتهت بالتعادل (1-1) في نيوجيرسي، مؤدياً دوراً تكتيكياً مركباً بين الدفاع وخط الوسط. وعقب اللقاء، لخص النجم المغربي تطلعاته عبر منصات التواصل الاجتماعي واصفاً البداية بـ “الواعدة والمليئة بالتحديات”، ومؤكداً جاهزية الأسود بفضل الدعم الجماهيري الكبير لتحقيق إنجاز تاريخي جديد يتجاوز حدود ما تحقق في قطر قبل أربع سنوات.
نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.


