المشهد الرياضي – الذكاء الاصطناعي يكشف المنتخب العربي الذي سيسجل “أول فوز تاريخي” في مونديال 2026!

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:
لم تكن البداية المونديالية التي حلم بها العربيون، حيث أخفقت ثمانية من منتخباتنا الوطنية في تخطي عقبة الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026، لتنتهي المباريات بغياب ملحوظ لطعم الانتصار، وتكتفي القارة الخضراء بتعادلات مرة، وهزائم أخرى موجعة.
ففي سابقة تاريخية تستدعي المراجعة، تعادل كل من قطر، والسعودية، ومصر، والمغرب في مبارياتها الافتتاحية، فيما تلقى كل من تونس، والعراق، والأردن، والجزائر خسائر غير محسوبة، لتبقى راية الانتصار العربية مكسورة بانتظار من يرفعها عالياً في الجولات المقبلة.
وسط هذا المخاض الصعب، وتزامناً مع حالة الترقيع العاطفي والفني التي تعيشها الجماهير العربية، لجأ تحقيق صحفي إلى الاستعانة بعقول اصطناعية خارقة، لقراءة المستقبل وتحديد المنتخب العربي الأقرب لتحقيق “الفوز الأول” الذي سينتشل الكرورة العربية من عنق الزجاجة.
وخلال التحقيق، تم إخضاع ثلاثة من أقوى أدوات الذكاء الاصطناعي عالمياً (ChatGPT، وGemini، وGrok) لاختبار تنبؤي دقيق، بناءً على المعطيات الفنية، وقوة المنافس، والتوقيت الزمني للمباريات المقبلة. وكانت النتائج كالتالي:
ChatGPT: أسود الأطلس في المقدمة.. والفراعنة في الطابور
منحت أداة ChatGPT الأفضلية المطلقة لمنتخب المغرب، لتكون نسبة توقع فوزه في مباراته المقبلة أمام اسكتلندا هي الأعلى، حيث تراوحت بين 35% و40%. وجاء ترشيح الأداة بناءً على أن مواجهة اسكتلندا تبدو أقل شراسة مقارنة بمباريات المنتخبات العربية الأخرى.
وفي المركز الثاني، رشحت الأداة منتخب مصر لاقتناص الفوز ضد نيوزيلندا، بنسبة تتراوح بين 25% و30%، تلاها المنتخب السعودي في المركز الثالث بنسبة توقع بلغت 15% إلى 20%.
Gemini: العنابي الأقرب زمنياً.. والمغرب الأفضل فنياً
اختلفت رؤية أداة Gemini تماماً، إذ وضعت منتخب قطر في صدارة المشهد التنبئي. وعزت الأداة ذلك إلى أن مباراة قطر أمام كندا هي الأقرب زمنياً (فجر الجمعة 19 يونيو)، مما يمنح العنابي فرصة ذهبية لقيادة العرب نحو الانتصار الأول، خاصة بعد أداء مقنع أمام سويسرا.
لكن Gemini لم تتجاهل حظوظ المغرب، ووضعته في المركز الثاني التنبئي (فجر السبت 20 يونيو)، معتبرة إياه الأعلى حظوظاً من الناحية الفنية، لاسيما بعد تعادل إيجابي أمام مرشح البطولة، المنتخب البرازيلي.
Grok: نسبة تتجاوز الـ50% لصالح المغرب
أما الأداة الثالثة Grok، فقد ذهبت بعيداً في تفاؤلها بنسور الأطلس، ورشحت المغرب بشدة لتحقيق الفوز الأول للعرب بنسبة تتراوح بين 50% و55% أو أكثر، معتبرة أن العناصر الفنية والنفسية للمنتخب المغربي تضعه في موقع المتصدر. ووافقت Grok نظيراتها في ترشيح منتخب مصر كثاني أقرب مرشح لتحقيق الانتصار.
السؤال الآن يبقى معلقاً في الهواء: هل ستصدق خوارزميات الذكاء الاصطناعي روايتها، أم أن كرة القدم ستخلف وعودها كالعادة، وتكتب للعرب سيناريو مختلفاً؟
نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.



