المشهد الرياضي – كأس العالم 2026: “لعنة روكي” تطارد البرازيل وفرنسا والعراق… ماهي؟

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:
وجهت سلطات ولاية بنسلفانيا الأمريكية تحذيراً رسمياً غير مألوف لمشجعي عدد من المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، والذين ستخوض فرقهم غمار المنافسات في مدينة فيلادلفيا، داعية إياهم بشكل قاطع إلى تجنب الاقتراب من تمثال الملاكم الشهير “روكي بالبوا” أو إلباسه قمصان وألوان منتخباتهم الوطنية تجنباً لـ “العواقب الوخيمة”.
وشمل التحذير الصادر عن منصة “زوروا فيلادلفيا” الرسمية، وفود وجماهير منتخبات العراق، البرازيل، فرنسا، هايتي، غانا، كوراساو، وكرواتيا، حيث تضمن البيان دعوة صريحة للابتعاد عن التمثال الأيقوني الذي جسده النجم العالمي سيلفستر ستالون في ثمانينيات القرن الماضي؛ خوفاً من تفعيل ما يُعرف محلياً بـ “لعنة روكي”.
وأعربت الهيئة السياحية للمدينة في بيانها عن ترحيبها بالوفود مع تقديم اعتذار عن تأخر التنبيه؛ حيث جاء في البيان: “بصفتنا مضيفين جيدين، نرى ضرورة أن نكون واضحين ونحذركم من لعنة تمثال روكي، وهي ظاهرة موثقة لدينا في فيلادلفيا؛ لذا نحذركم من إلباس التمثال ألوان منتخباتكم أو التقاط صور له بتلك الهيئة حتى لا تكون النهاية حزينة وخيبة لآمالكم، كان ينبغي نشر هذا التحذير قبل انطلاق المونديال ونعتذر عن هذا التأخير”.
وتنبع أهمية التمثال، الذي صُنع خصيصاً للجزء الثالث من السلسلة السينمائية وتبرع به ستالون للمدينة، من موقعه الاستراتيجي في واجهة متحف الفنون بفيلادلفيا، وهو المكان الذي شهد “رقصة النصر” الشهيرة لروكي، والتي تحولت إلى مزار سياحي عالمي يقصده الملايين.
وتعد “لعنة روكي” من المعتقدات الشعبية الراسخة والمهابة في الوسط الرياضي الأمريكي؛ حيث تملك المدينة سجلاً حافلاً لفرق في كرة القدم الأمريكية، البيسبول، وكرة السلة، تعرضت لهزائم مدوية ومفاجئة بعد أن تجرأ مشجعوها على إلباس التمثال ألوان فرقهم، ومن بينها أندية كانت قاب قوسين أو أدنى من خطف لقب “السوبر بول” الشهير.
ولم يكن المونديال الحالي بمعزل عن هذه اللعنة؛ إذ وقع منتخب الإكوادور كأحدث ضحاياها بعد أن قام مشجعوه بالتقاط صور جماعية مع التمثال بعد إلباسه قميص المنتخب الأصفر؛ والنتيجة كانت خسارة التانغو اللاتيني في اللحظات الأخيرة من مباراته أمام كوت ديفوار، مما أدى إلى تحطم سلسلة تاريخية من 19 مباراة متتالية خاضها الإكوادوريون دون تذوق طعم الهزيمة.
نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.

