المشهد الرياضي – أول مدافع سعودي يسجل في المونديال.. العمري يتخطى الأساطير بهدفه في الارجواي

اشراق العالم 24 – متابعات رياضية:
واصل منتخب السعودية رسم ملامح قصة نجاح جديدة في تاريخه المونديالي، بعدما نجح في خطف هدف ثمين من أنياب أوروجواي في المباراة الافتتاحية للمنتخبين ببطولة كأس العالم 2026، ليُسجّل بذلك فصلاً جديداً من الأرقام القياسية التي تُضاف إلى سجلّه في أكبر محفل كروي على وجه الأرض.
وعلى الرغم من أن الأخضر سبق له خوض غمار المونديال في مناسبات سابقة، إلا أن هذا الهدف يُعدّ الثاني في تاريخ مشاركاته الافتتاحية بالبطولة، إذ سبق له فقط هز شباك هولندا في نسخة 1994 التي شهدت ظهوره الأول على هذا المسرح العالمي.
لكن الحدث الأبرز في تلك المواجهة لم يكن مجرد هدف أو انتصار، بل كان اسمًا واحدًا طُبع بحروف من ذهب في سجلات الكرة السعودية: عبدالإله العمري.
المدافع الذي لم يكن يُتوقع أن يحمل على عاتقه عبء التسجيل في مباراة بهذا الحجم، وجد نفسه فجأة في قلب الحدث، عندما استغل كرة مرتدة من حارس أوروجواي الشهير فيرناندو موسليرا في الدقيقة 41، ليُسددها ببرودة أعصاب نادرة في شباك الخصم، مُعلناً عن هدف سيظلّ عالقاً في ذاكرة الجماهير السعودية لعقود مقبلة.
بهذا الهدف، دخل العمري التاريخ من أوسع أبوابه، حيث أصبح أول مدافع سعودي على الإطلاق يسجل في نهائيات كأس العالم، مُحطماً بذلك حاجزاً ظلّ صامداً لعقود طويلة.
كما انضم العمري إلى قائمة نخبة الهدافين السعوديين في تاريخ المونديال، ليصبح اللاعب العاشر الذي يُسجّل للأخضر في هذه البطولة، في قائمة تتقدمها أسماء لامعة مثل سامي الجابر وسالم الدوسري، اللذين يتقاسمان صدارة الترتيب برصيد 3 أهداف لكل منهما.
ويُعد هذا الهدف الثاني فقط للعمري في مشواره الدولي مع الأخضر خلال 43 مباراة خاضها بقميص المنتخب، إلا أنه يظلّ بلا منازع الأغلى والأكثر أهمية في رصيده الكروي حتى هذه اللحظة.
وما يُضفي على هذا الإنجاز بُعداً إضافياً، هو النظرة الأوسع إلى آخر أهداف المنتخب السعودي في كأس العالم، والتي تُكشف عن حضور هجومي مُلفت أمام كبار الكرة العالمية:
سالم الدوسري أمام الأرجنتين.
صالح الشهري أمام الأرجنتين.
سالم الدوسري أمام المكسيك.
عبدالإله العمري أمام أوروجواي.
هذه القائمة تُؤكد أن الأخضر لم يعد مجرد ضيف شرف في المونديال، بل بات قوة هجومية تُحسب لها حساباتها، حيث جاءت آخر أربعة أهداف له أمام منتخبات ثقيلة الوزن كالأرجنتين والمكسيك وأوروجواي، ليُواصل ممثل الكرة العربية والخليجية ترك بصمته الواضحة على الساحة العالمية، ويُثبت أن ما حدث في المونديال السابق لم يكن مجرد صدفة، بل هو استمرار لمسار تصاعدي يستحق المتابعة والاحترام.
نشكركم على قراءة المقال ونود الإحاطة بان المصدر الرسمي هو المعني بما ورد فيه مع خالص الشكر وحفظ الحقوق.



